النهار

١٥ مايو-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ١٥ مايو-٢٠٢٦       3685

بقلم - غازي العوني

ربما تحدث الكثير عن مصطلح أعمار الأرض تلك الرسالة التي تحمل حقيقة التعاليم الربانية في جميع وصايا الكتب السماوية وتلك المهمة الانسانية التي تقع على عاتق العظماء من البشرية في الماضي والحاضر إنها مسئولية عظيمة حيث إنها تحتاج إلى وجود عظماء في الفكر والسياسة والاقتصاد والعلم والمعرفة.

 من أجل بناء يعمر الأرض التي يسكنها كل إنسان حينما يؤمن بحقيقة أن الدين الرباني في أصله يحمل تلك الرسالة السامية حين تدرك الإنسانية أن عبادة الله جل جلاله تكمن في أداء تلك المهمة الربانية فلقد وجدت جوهرها في هذا المصطلح المختصر في قلب التنمية والنماء الذي لايخلو منه قول وفعل قائد التنمية والنماء الأمير محمد بن سلمان في القرن الواحد والعشرين حينما اعاده في أولويات كل العالم بل أصبح رؤية عظيمة تعد بمستقبل عالم متجدد ينظر بمنظار التكامل وليس التنافس الضار والتعاون وليس عكس ذلك.

فلقد عمل سموه بكل جد واجتهاد في عالمًا يحتاج إلى قدوة من العظماء الذين يمثلون حقيقة الإنسانية عبر كل التاريخ الإنساني فلقد أكتسب محبة الشرق والغرب لأنه وبكل مختصر يحمل رسالة إنسان نحو بناء الأخر في أتجاه نحن جميعًا نحتاج إلى بعضنا

البعض.

نعم حينما يعلم الإنسان حقيقة ذلك ستجده في نفسه بسيط وبين الناس عظيم لما يقدمه من اعمال عظيمة وليست أقوال فحسب بل منجزات عظيمة.

 فلكل عصر قدوة تؤثر حينما يكون هدفها عظيم حيث تسمو بكل مافي الأرض من فكر بما تحمل من مصداقية في القول والفعل الذي يفتح مسارات متعددة في سبيل حسنة من الارتقاء بالإنسانية نحو كل نافع وغير ضار.

فليس إعمار الأرض إلا رسالة واحدة وإن تغيرت بعض من المفاهيم في اتجاه ذلك.