بقلم- عبد السلام القراي
ٱليات ( زيادة الشعبية )
ما هي الدوافع ؟! هل هي الحل ؟!
( الإندماج ) وسط الشعب الممكون وصابر ٱلية جديدة
السؤال هل هي ( ناجعة ) ؟
تقليعة جديدة
حضور مواجهات كرة القدم
توصيل الغلابة
المصارعة
القهوة والشاي مع العامة
( عمل مختلف ) لا شك في ذلك لكن العبرة بالخواتيم
ثم ماذا بعد ؟!
هل الزيادة في معدلات الشعبية تساهم في حلحلة المشاكل
من المؤكد لا وألف لا
إنه اسلوب السياسيين المدنيين الذي أكل عليه الدهر وشرب
محصلته كانت ( الدمار الشامل)
لماذا ترك العسكر ٱليات الحسم والحزم والضبط ؟!
لماذا يلجأ هؤلاء لاستخدام أساليب أثبتت فشلها بل لم تأت بخير للشعب السوداني الموجوع وصابر
الوضع الراهن يتطلب تحكيم العقل والمنطق
يتطلب وقفة وطنية جادة طابعها الشجاعة في اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الغلابة في السودان
سياسة مسك العصا من المنتصف لم يعد تُجدِي نفعا
وكذلك سياسة ( التناور) وفي كثير من الأحيان ( الاقصاء) وأيضا ( الإستقطاب ) الذي يكون في أغلب الأحيان ليس في محله !!
الوطن المأزوم في مفترق طرق فينبغي على العسكر تحديد الطريق الصحيح بغية الوصول بالبلاد إلى بر الأمان
الوضع الخطير في السودان لا يتحمل أيّ خروج عن النص
( الحصة وطن) نعم لكن حتى هذه اللحظة لم ير المواطن الغلبان تفعيل ٱليات منظومة ( الوطنية )
ما يستخدمه وما يستهلكه القادة العسكريين والمدنيين من احاديث ما هي إلا ( تخديرا ) يصل مرحلة ( التضليل ) باسم الوطنية والشعب والدليل على ذلك ما زالت القضايا المصيرية للبلاد والعباد ( مُعلّقة )
الشعب السوداني ينام ويصحى ليجد الحال على ما هو عليه ( الزيادة في معدلات المعاناة ) !
السؤال متى تصحو ضمائر قادتنا العسكريين ؟!
أما ( بروف الفاتيكان ) فلا أمل في حكومته المسماة ( بالأمل)
ربنا يجازي الذين كانوا السبب في إندلاع الحرب اللعينة من أحزاب اليمين و اليسار
لك الله يا وطن الغلابة والمهمشين المحرومين من أبسط مقومات الحياة والعيش الكريم
دمتم بخير والسودان بالف خير