بقلم- عبد السلام القراي
العقل زينة الرجال والقلب نبضه مليئا حبا للأوطان
في حالتنا ( السودان ) يبدو أننا منحنا العقول إجازة مفتوحة! وهل تحجّرت قلوب مفكرينا أو بالأحرى قادتنا ؟!
ما نراه على أرض الواقع يقول أن العقل لم يعد ( زينة الرجال)
مخالفته اي العقل هي السائدة الٱن !! لذا من الطبيعي ألا منطق في إدارة شؤوننا داخليا وخارجيا!
هل استمرأ القادة السياسة عكس التيار ؟!
افعالا ( تُناقِض ) في كثير من الأحيان ( الأقوال ) ! لم تنزل الأقوال لأرض الواقع لأنها فقدت ( العقلانية ) لم تتزين بالفكر الراجح !
الرسوب في ( منظومة الفكر ) ولسنوات طويلة أمر يدعو للحيرة والدهشة والتعجب !
ويبرز سؤالا مهما في خضم الأحداث المتلاحقة ( سلبا) فيما يتعلق بمنظومة ( الحلول ) والمعالجة الجذرية للأزمات المزمنة في السودان
يا ترى هل هو سبق في الترصُد لمخالفة الفطرة السليمة ؟! لأن الأنفس طُبِغت على فعل ( الخيرات ) فلماذا لا يحب هؤلاء الخير لهم ولغيرهم ؟! وهل الشعب السوداني لا يستحق ( الخير ) ؟!
من أين أتي هؤلاء بهذا ( البخل ) في المشاعر فيما يخص ترجيح زينة العقل وتفعيل عاطفة القلب ؟
الزمن يمضي والقضايا المصيرية للبلاد والعباد ما زالت ( مُعلقة ) والمحزن انعدم عند قادتنا ( الإحساس) العميق بها !
ما يحدث في السودان حالة جديرة بالتحليل والدراسة لسبر أغوارها كيف لا والنتائج لم تعد العبرة بالخواتيم أمرا جديرا بالاهتمام!
هل نضبت العقول ؟ وهل توقفت مصانعها عن التفكير السليم ؟! لتصبح منظومة الفكر السديد خارج النص ! خارج دائرة الفعل الحقيقي نتاجها خرابا شاملا يضعنا في ( دائرة الشك) هل ما يحدث في السودان ( عمل ممنهج ) ؟
الصراع بأنواعه المختلفة قد يكون أحد العوائق كما يرى الكثيرون لكن هل من الصعوبة التغلب على الصراع
متى ما وزن هؤلاء الأمور بميزان العقل والمنطق فلا مستحيل تحت الشمس
يبدو أن رحلة البحث عن العقول وزينتها ستطول والمحصلة ستبقى القضايا المصيرية في السودان بلا حلول جذرية ولا حتى ( إسعافية) لتستمر معاناة الشعب السوداني الصامد الصابر رغم توالي الضربات المُوجِعة ومن من ؟ من الذين ( ألغوا) معينات الحكم الراشد بل تم شطبها من القواميس فعل من صحوة للضمائر في الوقت المناسب لينعم السودانيون بالأمن والأمان في وطنهم المعطاء ؟!