بقلم ـ عبد السلام القراي
وتمضي مسيرة العطاء السعودية إلى غاياتها عنوانها ( الطموح ) تفاصيلها الأهتمام المتعاظم ( تميزا وتفردا ) لتجئ الانجازات ( مُبهِرة ) وملهمة للٱخرين
انجازات عملاقة تحكي ( عظمة ) القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية
والإهتمام يشمل المشاريع الحيوية صغيرها قبل كبيرها والمفرح الحرص الشديد على ( الجودة ) التي تطابق المعايير والمواصفات الدولية لهذه المشاريع
هذه التوطئة تقودني لتناول مشروعا خيريا مهما ألا وهو الحملة الوطنية للعمل الخيري حيث ساهم ( المحسنون ) بتبرعات قاربت ٢ مليار ريال عبر ( منصة إحسان) وتستهدف الحملة الوطنية للعمل الخيري عدة مجالات اولها الإجتماعي والخدمي والذي يهتم بخدمات ضيوف الرحمن من خلال تسهيل رحلات العمرة
والإجتماعي يشمل إعانة العائلات المتعففة وكفالة الأيتام والأرامل وأعانة المعسرين ومن المجالات توفير السكن المتكامل للشرائح المستهدفة والمجال الصحي الذي يهتم بصحة الإنسان السعودي والمجال الديني الذي يتضمن طباعة المصاحف وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والمجال الغذائى حيث تحرص الجهات المعنية في السعودية على جودة الغذاء المثالي
نحن أمام منظومة عمل خيري متكامل عبر منصة إحسان تشارك فيه الحكومة السعودية الرشيدة بالتضامن مع المحسنين في السعودية تفاعلا يُجسِد أصالة وعراقة الانسان السعودي كرما ومروءة وإحسانا يغمر الفئات المستهدفة فرحا وسرورا
شكرا المملكة العربية السعودية على هذه الأعمال الخيرية الجليلة التي تعتبر أقوى النماذج التي ينبغي أن يُحتذى بها
دام عزك يا مملكة الخير والعطاء
اللهم احفظ السعودية وشعبها الكريم من كل سوء
وتبقى السعودية متربعة في قلوبنا