الكاتب : النهار
التاريخ: ٢١ اكتوبر-٢٠٢٦       7480

بقلم الشيخ - نورالدين محمد طويل 
تمر الأمة الإسلامية بأصعب المراحل من حيث الفتن والمحن والأزمات، وتلك البلايا التي أدت إلى اختلال النظام الأمني الدولي والإقليمي جعلت كل  ذي رأي سديد  وموقف قوي أن يرشد الأمة إلى طريق الهدى والرشاد.
فمن هنا كان لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله - حظاً كبيرا أمام إخوانه الوزراء في الاجتماع الثاني عشر لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون الخليجي في المنامة عاصمة مملكة البحرين حيث تفضل بإلقاء كلمة كانت لها أهمية كبيرة على المستوى الديني والإنساني 
وبعد مشاهدة الكلمة الطيبة  والإنصات إليها تبين أن هذه الكلمة تحتاج إلى تأمل وتدبر لما تحتويها من المعاني العظيمة والأهداف النبيلة لنجاح الأمة الإسلامية.
وتناولت الكلمة جوانب مهمة في طل التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية بل العام اليوم ، مبينا أنّ التشاور والتحاور أمر عظيم فيما بين أهل العلم والرأي لأن ذلك مما يحقق مصالح الأمة في جميع المجالات.
وحملت الكلمة العظيمة القضية اليمنية التي هي قضية دينية وإنسانية ، لما تقوم به جماعة الحوثي الإرهابية من تدمير اليمن وسفك الدماء فيها ثم انتهاكاتها  لقدسية الحرمين الشريفين  ومطارات المملكة العربية السعودية بإطلاق صورايخ نحوها لزعزعة استقرار المملكة ، واستفزاز مشاعر المسلمين الذين يكنون للبيتين التقدير العظيم من حيث قبلتهم ومأوى أفئدتهم .
وهذه الكامة العظيمة التي تهز القلوب وتوقظ النفوس للتحرك ضد الحوثي التي وصل إليها الأمر أن قتلت المعتمرين الذين هم ضيوف الرحمن ونالوا شهادة الله تعالى نجدها كلمة شاملة لكل الجوانب الدينية التي يجب علينا القيام بها.
وهو الوزير الذي استطاع بحكمته ودرايته أن يحمل رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان-حفظهما الله-التي هي رسالة التسامح والتعايش والسلام بين بني البشر.
وحفظ الله لمعالي وزير الشؤون الاسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ  وبارك له في جهوده العلمية والعملية.