الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٩ يوليو-٢٠٢٦       3300

بقلم:د.عدنان المهنا

كاتب وناقد صحافي 

أستاذ الإعلام النفسي بجامعة الملك عبدالعزيز

 

 

الوطن :إطار (الأمن القرنفلي).. 

لذة باذخة يتكيء عليها (إنسان الوطن) وهو سارح لا يخشى الذئب.. ولا يحمل العصا..!َ!

أقول قارئاً مقتبساً:

الوطن.. نشيد جميل يتسرب إلى آذاننا منذ الولادة كشعاعات الشمس، فيكبس نظراتنا فنفتح شريعة الخيال ثم نخط (بالريشة) صرخته الجميلة.. نرسمها (صقراً وحصانا).. ثم نرتاح حينما يبدو الحصان شامخاً بفارسه..!

** وفي الوطن نبتسم (لرغد حياتنا) وقد فهمنا معاني (الرفاه) العطرة الودودة..

وبه أيضا (إطار الأمن القرنفلي).. لذة باذخة يتكيء عليها (إنسان الوطن) وهو سارح لا يخشى الذئب.. ولا يحمل العصا..!َ!

** فالوطن يروض الأشرار.. غير مكترث بهم..!

** والوطن.. 

يعيد رسم خريطة نهاراتنا بالسوسن وعبير التاريخ وبالخزامى.. 

لأنه نخلة الأمان ومهد الوجدان.. 

ولأنه.. يشرق في (كل مناسبة) بالعطر والمجد والفخر والشذى وباب حبه ولوعته للأصفياء الصالحين لا يغلق.!! 

ولا يصد قاصدهم ومريدهم..