الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٩ ابريل-٢٠٢٦       5665

بقلم- عبد السلام القراي 
** من المؤكد ( لا تنهض ) الدول إلا بالتخطيط السليم لذا تهتم الحكومات بالتخطيط الإستراتيجي حيث تستند الحكومات الحريصة على بناء ونهضة بلادها تستند في هذا القطاع الهام على كوادر مؤهلة ومُدربة على أعلى المستويات لتقوم بهذه المهمة العظيمة خير قيام 
** ومن الطبيعي أن تستغل الحكومات الواعية والمُدركة لمطلوبات المرحلة أن تستغل مواردها المتاحة لترتقي هذه الحكومات ببلادها إلى سلم المجد والرفعة في كل المجالات هذا ما تُجسده القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية من خلال الرؤية الشاملة والمسماة برؤية السعودية 2030 والذي ( يُحمد ) للحكومة الرشيدة في السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان ( عرّاب الرؤية )  أنها أي الحكومة السعودية وضعت في أولوياتها ( بناء الإنسان السعودي ) بهدف مواكبته للرؤية 2030 لأن الأوطان تُبنى بالرؤى المستنيرة لأبنائها 
** العمل في تنفيذ الرؤية 2030 يجري على قدم وساق وهمة ونشاط كبيرين والمتابع لما يجري في المملكة العربية السعودية يلاحظ أن ( علامات ) الرؤية 2030 بدأت تتضح من خلال تنفيذ المشاريع التنموية العملاقة 
** في تقديري ما يحدث قبل الرؤية 2030 وبعدها لا يمكن أن نُطلِق عليه ( طفرة ) بل ( إعجاز ) في الإنجاز ... كيف لا والذي تحقق ( أبهر ) العالم مع أن ما تبقى من الرؤية 2030 أربع  سنوات سيتم من خلالها تنفيذ المشاريع التنموية حسب ما هو مُخطط لها والمؤكد بعد الرؤية 2030 ستكون السعودية منافساً قوياً للدول العظمى وتحديداً في مجالي ( العولمة والحوكمة ) أي بمعنى لا مجال ( للصدفة ) في تنفيذ رؤية السعودية 2030 وفي كل المشاريع الأخرى والعمل يسير وفق خُطط مُحكمة ودقيقة بإعتبار أنها مرتبطة أي الرؤية بزمن مُحدد فلا مجال لإختلال المنظومة المرسومة لتنفيذ هذه الرؤية العملاقة 
** ونحن في السودان من أكثر الشعوب فرحاً وسروراً بما يتم من إنجازات في المملكة العربية السعودية تفوق حد الوصف ... كيف لا والتاريخ يُسجِل بأحرف من نور وقوف السعودية ملوكاً وشعباً مع الشعب السوداني في كل الأحوال وتهدف الحكومة الرشيدة في السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان تهدف بكل قوة وإحساس أخوي صادق لإستقرار السودان في شتى المجالات ولكي ينعم الشعب السوداني بالأمن والأمان 
أصبحت السعودية ( انموذجا) يُحتذى به في كيفية صناعة المجد والسؤدد والإنتقال المدروس لٱفاق أرحب وأوسع لتحقيق النهضة والطفرات في جميع المجالات الحيوية لحياة طابعها الجودة من خلال  تطبيق أعلى المعايير والمواصفات 
دام عزك يا مملكة الخير والعطاء 
ستبقى السعودية متربعة في قلوبنا نحن السودانيين