حسن القبيسي- النهار
تخوض بولندا مواجهة حاسمة أمام السويد، مساء الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم، على ملعب «ستروبيري أرينا» في مدينة سولنا، وسط حضور جماهيري كامل، حيث يسعى المنتخبان لحجز بطاقة العبور إلى النهائيات في أميركا الشمالية.
ويدخل المنتخب البولندي المباراة بطموح كسر عقدة تاريخية على الأراضي السويدية، إذ لم يحقق أي فوز هناك منذ عام 1930، حين انتصر بثلاثية نظيفة في لقاء ودي. ومنذ ذلك الحين، تلقى ثماني هزائم وتعادل مرتين، ما يجعل المواجهة الحالية فرصة لإنهاء سلسلة سلبية امتدت لنحو قرن.
مدرب بولندا يان أوربان أكد أن الإحصائيات التاريخية لا تعني الكثير في مثل هذه المواجهات، مشدداً على أن المباراة ستكون مختلفة تماماً. ورغم التفوق التاريخي للسويد، فإن بولندا تستمد ثقتها من تفوقها في المواجهة الأخيرة بين المنتخبين، عندما فازت 2-0 في ملحق مونديال 2022 وبلغت نهائيات قطر.
من جانبها، تبدو السويد في حالة تصاعد تحت قيادة مدربها الجديد غراهام بوتر، بعدما تجاوزت أوكرانيا بنتيجة 3-1 في نصف النهائي، بينما تأهلت بولندا بصعوبة عقب فوزها 2-1 على ألبانيا.
وتحمل المباراة أهمية خاصة لعدد من نجوم بولندا، وعلى رأسهم القائد روبرت ليفاندوفسكي، الذي يقترب من نهاية مسيرته الدولية، إلى جانب بيوتر زيلينسكي، أحد أبرز عناصر الفريق. وقد تمثل هذه المواجهة نهاية جيل كامل في حال الإخفاق في بلوغ كأس العالم.
بدوره، شدد الجناح ياكوب كامينسكي على أهمية اللقاء، معتبراً أن كأس العالم هي الحلم الأكبر لأي لاعب، وأن الفريق سيقاتل لتحقيق التأهل وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة البولندية.