النهار

٣٠ مارس-٢٠٢٦

الكاتب : النهار
التاريخ: ٣٠ مارس-٢٠٢٦       173635

بقلم- غازي العوني

 أصبح من الضروري أن نتذكر أن فلسطين ليست مجرد قضية، بل هي هوية متجذرة في التاريخ والهوية الإنسانية.

لقد أثبت التاريخ منذ القدم بأن فلسطين ليست قضية فحسب بل هوية من أجناس البشر الذين يحملون الهوية الإيمانية.

فلسطين هي الأرض التي أسقطت كل إمبراطوريات تريد نزع هويتها الأصيلة في أرض الإنسان، وهي الهوية التي ستبقى صامدة مع كل العصور برغم كل المتغيرات.

لقد زرعت شجرتها من ثمار الحقيقة بماء من السماء، فقد تختلف من فصل إلى آخر من شتاء إلى ربيع ومن خريف إلى صيف كما هي الفصول التي ترسم مناخ الكون على لوحة من الطبيعة.

فلسطين هي الأرض التي يحكي عنها التاريخ كأنها حكاية كل إنسان في كل زمان.

ما يحمله التاريخ ليس أوراق من قضية فحسب بل من صفحات هوية ستبقى كما هي ميزان للحضارة الإنسانية.

فكلما حل في فلسطين فصل الربيع تساقطت أمطار الحكمة واجتمعت غيوم الرحمة على كل أرض من البشر.

إن بقاء فلسطين على هويتها هو بقاء للضمير، وهو دعوة إلى التعدد وليس التفرد. فلنحافظ عليها كماهى بالتعدد من أجل أن لاتخرج عن هويتها التي بقيت على ممر العصور. فلسطين هي الهوية التي ستبقى صامدة مع كل العصور، وهي التي ستظل رمزًا للسلام والاستقرار في المنطقة وكل العالم.