المصدر : النهار
التاريخ: ٠٣ نوفمبر-٢٠٢٦       3685

النعيرية - حمود الزهراني 

أنجزت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلةً ببلدية محافظة النعيرية، أعمال إنشاء حديقة نموذجية جديدة بحي الخليج، على مساحة إجمالية بلغت 7,500 متر مربع، تتضمن مسطحات خضراء بمساحة 3,000 متر مربع، وزراعة 350 أشجار منوعة، إلى جانب مرافق ترفيهية وخدمية متكاملة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى زيادة الرقعة الخضراء، وفق توجهات وزارة البلديات والإسكان لتطوير المرافق العامة، وتعزيز أنسنة المدن وتحسين جودة الحياة.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن المشروع يأتي امتدادًا لجهود الأمانة في تطوير المرافق العامة، وتوفير وجهات ترفيهية جاذبة وآمنة تلبي احتياجات السكان والزوار، وتسهم في تعزيز جودة الحياة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الحديقة تمثل إضافة نوعية للمرافق الترفيهية بحي الخليج، بما توفره من مساحات خضراء ومرافق تخدم مختلف أفراد المجتمع.

وبيّن أن الحديقة تمتد على مساحة إجمالية تبلغ 7,500 متر مربع، وتضم مسطحات خضراء على مساحة 3,000 متر مربع، ومناطق مخصصة لألعاب الأطفال جُهزت لتوفير بيئة آمنة للعب والترفيه، إلى جانب 30 عمود إنارة جمالي، ومقاعد للجلوس، وحاويات للنفايات موزعة في أرجاء الموقع؛ بما يعزز راحة الزوار ويرتقي بتجربتهم في الاستفادة من المرفق.

وأضاف أن المشروع شمل زراعة 350 شجرة، بما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي، وإثراء المشهد الحضري، وتوفير بيئة طبيعية جاذبة، إلى جانب تهيئة مساحة مجتمعية تدعم الأنشطة الترفيهية والاجتماعية، وتوفر متنفسًا لسكان الحي بمختلف فئاتهم العمرية.

وأكد المتحدث الرسمي، أن أمانة المنطقة الشرقية تواصل تنفيذ مشاريع تطوير الحدائق والمسطحات الخضراء ومضامير المشي الرياضية والصحية في مختلف مدن ومحافظات المنطقة، انطلاقًا من حرصها على الارتقاء بالبنية التحتية للمرافق العامة، ومواكبة النمو الحضري والعمراني، وتوفير بيئات حضرية مستدامة تلبي تطلعات المواطنين والمقيمين والزوار.

وذكر فيصل الزهراني، أن هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية الأمانة لتطوير المرافق الترفيهية وتعزيز الاستدامة البيئية، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج جودة الحياة بدعم من وزارة البلديات والإسكان، ويسهم في بناء بيئة حضرية أكثر جاذبية واستدامة، وتعزيز مكانة الحدائق والمرافق العامة بوصفها مساحات حيوية للتفاعل المجتمعي.)