الكاتب : النهار
التاريخ: ٠١ نوفمبر-٢٠٢٦       10065

بقلم : د. مرفت عبدالجبار

يسعدنا كثيرًا أن نرى العديد من طلاب وطالبات مملكتنا الحبيبة يمتطون صهوة جواد التميز في مختلف المجالات والمحافل، بجدارة واستحقاق، وعلى مستوى المراحل الدراسية المتعددة والفئات العمرية كافة.

والحقيقة أنه سرّنا جميعًا ما شاهدناه من المتسابق المتميز في جائزة تحدي القراءة العربي، ريان الزكري، من جمال حضور، وفصاحة لسان، وأداء يأسر الألباب، حفظه الله ورعاه، وكذلك ما شاهدناه من زملائه الذين سبق لهم المشاركة في هذه المسابقة، أو في غيرها من الفعاليات المحلية والخليجية والعالمية.
وهذه المواهب التي نراها، ومنها على سبيل المثال المتميز ريان الزكري، لهي نماذج مشرّفة للوطن بأسره، ولا سيما حين يمثلون بلدهم خير تمثيل.
وهذا المستوى الرفيع، وتلك الموهبة المتألقة، لم يكونا بالتأكيد وليدَي الصدفة، بل كانا ثمرة رعاية وتعهد على مستوى الأسرة والمدرسة؛ إذ إن هذا ما ننشده ونتطلع إليه، بأن تكتشف المدارس والجامعات المواهب الطلابية، وتعمل على صقلها وتنميتها وتشجيع أصحابها، فتأخذ بأيدي طلابنا وطالباتنا نحو بلورة مواهبهم المتعددة، التي ستكون منارة وعلامة فارقة في تميزهم وعطاءاتهم في يوم من الأيام.
هنيئًا لنا بهذه النماذج المشرّفة من هذا الجيل الواعي، ونتطلع إلى المزيد؛ ففي طلابنا وطالباتنا من الخير والنور والطاقات الواعدة ما يعود بالنفع عليهم وعلى وطنهم وأمتهم بالشيء الكثير.