الكاتب : النهار
التاريخ: ٢١ اكتوبر-٢٠٢٦       3795

الدمام- حمودالزهراني

  عزّزت أمانة المنطقة الشرقية، الوعي البيئي لدى النشء، من خلال تنفيذ مبادرة "من المدرسة يبدأ الأثر" لإعادة التدوير، بالتعاون مع طالبات احدى المدارس، بهدف ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، وتحويل الممارسات اليومية إلى سلوكيات مستدامة تسهم في حماية الموارد الطبيعية، والارتقاء بجودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وشهدت المبادرة تفاعلًا من الطالبات والكادر التعليمي، عبر تنفيذ أنشطة توعوية وورش عمل تطبيقية تناولت آليات فرز النفايات من المصدر، وأهمية تقليل الاستهلاك، وطرق الاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير، بما يعزز الوعي بالممارسات البيئية السليمة، ويشجع على تطبيقها في البيئة المدرسية والمنزلية. وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن المبادرة تأتي ضمن جهود الأمانة لتعزيز الوعي البيئي وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية في تحقيق الاستدامة، بدعم من وزارة البلديات والإسكان، مؤكدًا أن الاستثمار في تنمية الوعي لدى النشء يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل أكثر إدراكًا لمسؤوليته تجاه البيئة والمحافظة على مواردها. وأشار إلى أن المؤسسات التعليمية تمثل بيئة محورية لترسيخ السلوكيات الإيجابية، ونقل أثرها إلى الأسرة والمجتمع، مبينًا أن إشراك الطلاب والطالبات في البرامج التوعوية والتطبيقية يعزز دورهم شركاء فاعلين في حماية البيئة، ويسهم في نشر ثقافة إعادة التدوير والحد من النفايات. وأكد الزهراني، أن الأمانة مستمرة في تنفيذ المبادرات النوعية التي تدعم الممارسات البيئية المستدامة، وتعزز التكامل مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية، بما يسهم في إيجاد بيئة حضرية نظيفة وصحية، ويدعم مستهدفات تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة. وتجسد مبادرة "من المدرسة يبدأ الأثر" أهمية ترسيخ المسؤولية البيئية منذ المراحل المبكرة، انطلاقًا من أن التغيير المستدام يبدأ بالوعي والممارسة، وأن السلوكيات الإيجابية التي يكتسبها النشء اليوم تشكل أساسًا لأثر بيئي يمتد إلى المستقبل، تحت شعار المبادرة: "نتعلم اليوم لنصنع أثرًا يدوم غدًا".)