الكاتب : النهار
التاريخ: ١٩ اكتوبر-٢٠٢٦       4180

بقلم- عبد السلام القراي 
ركض سريع لإندلاع الحرب اللعينة وركض ٱخر بطئ لبسط السلام ! 
الركض الأول تبريره ( الخلاص ) ! 
فكان ( الدمار الشامل) ! 
والشعب يدفع ثمن الحرب 
وايضا يدفع ثمن التباطؤ في حسم السلام 
التنازل تم رفضه في البداية رغم أن تكلفته هي الأقل! 
الٱن التنازل وصل مرحلة ( الإنبراشة) 
وقد تتم الموافقة من غير ( شروط ) ! الضغط الذي مارسته الدول العظمى كان تأثيره سالبا على ( الإقتناع الحقيقي ) لقادتنا لتحقيق الأهداف المرجوة 
توزيع ( الغنائم ) يجئ خصما على مصالح الأغلبية الصامتة 
الصامتون سابقا باتوا الٱن كما ( شجر العُشر ) قام شوك 
بئس عملا المتاجرة بالمبادئ 
للاسف شهدنا زمن تجزئة المواقف ! 
مسك العصا من أحد طرفيها ( مرفوض ) والأسهل لهؤلاء المنتفعين مسك العصا من المنتصف 
( التبني الأشتر ) لأفكار وتوجهات جماعة ساس يسوس يُخرُج أصحابه عن النص ! 
عندما تتبدل المواقف عند القادة يصبح المنقادون في موقف حرج لكن لأن هؤلاء لا يغلبون بإعتبار أنهم ( بارعون ) في فنون ( التلون ) نجدهم يدوسون على ( الحياء ) بأرجلهم راكبين الموجة الجديدة متناسين ما فعلوه في السابق ! 
سياسة ( تبادل الأدوار ) أو بالأحرى تناقضها يخصم من رصيد المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق ولاة الأمر 
ما هكذا تحل القضايا المصيرية 
للاسف عملية ( تشويش ) مقصودة! 
باتت هذه ( الخربشات ) لا تنطلي على الغلابة في سودان الازمات 
منهجية تشتيت افكار الناس أصبحت تقابلها منهجية ساخرة ألا وهي ( مد اللسان ) تندرا واستخفافا بالنهج التقليدي الذي لم يعد ( يُؤكُل عيش) ! 
كسرة قبل الأخيرة 
ما بين ( البل بس) وتسقط بس وتعقد بس ( ضاع السودان ) ودخل شعبه تحت خط الفقر ثم الجوع والمرض ! 
كسرة أخيرة 
البلد منتهية فهل ينقذها معاشر الكيزان؟! 
ثمن العودة فقط ٩ مليار دولار