الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٩ اكتوبر-٢٠٢٦       4565

بقلم : نورالدين محمد طويل 

ظهر النظام الإيراني على يد الخميني وأدخل العالم في مرحلة جديدة من الفتن الطائفية، وتوزيع الإرهاب بشتى أنواعه، وذلك باسم الثورة التي هي عبارة عن إعادة الناس إلى الفارسية المجوسية .

ليس هناك أي إنسان يزن الأمور بموازين العقل والمنطق إلا ويرى أن ذلك النظام الذي بلغ عمره أكثر من أربعين عاماً منذ بروزه إلى يومنا هذا لم يقدم شيئاً سوى زرع الطائفية ونشر الفرقة والخلاف بين الشعوب .

أليست إيران هي من هيئت الطريق للغزو الأمريكي للعراق؟ ومن صنع مايسمى بحزب الله في لبنان ؟ ومن دعم نظام الأسد لتدمير سوريا وقتل شعبها؟ إنها إيران التي لاتزال تطمع في إعادة الناس إلى المجوسية الفارسية تستخدم اليوم الحوثيين في اليمن بسفك الدماء فيها وتشريد الملايين من اليمنيين إلى الخارج .

إن إيران تلعب دور تدمير الشعوب بمشروع ولاية الفقيه الذي يعتبر هو الأساس الذي قام عليه النظام الصفوي الإيراني ،  

وما يجري في اليمن من تمادي الحوثيين في عدم استخدام المنطق والحكمة للعودة إلى الوراء والجلوس على طاولة المفاوضات مع إخوانهم لدليل قاطع على أنهم فقدوا الضمير الإنساني ، هم جزء من النظام الإيراني الذي يهدم الأوطان .

ومما يؤكد لنا جرائم الحوثيين استهدافهم للحرمين الشريفين بصواريخهم دون مراعاة لقدسية الحرمين أحب البقاع إلى الله ، قبلة المسلمين ، مهبط الوحي، ومأوى أفئدة عبادالله .

ويزداد الأمر سوءا في عتوهم وعنادهم ضرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار أبهى بالصواريخ مما أدى إلى استشهاد مواطنين ومقيمين .

علينا أن نعلم أن اليوم وقفت المملكة العربية السعودية واتخذت موقفا إنسانيا ودينيا وأخلاقيا لنصرة اليمن كغيرها من الدول التي وقفت المملكة لنصرتها ، لأنها مملكة العدل والمساواة منذ موحد الجزيرة العربية الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله - إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله .

ومن ظن أن القضية اليمنية هي سياسية فهو مخطئ ، لوكانت سياسية لجلس أبناء اليمن للحوار السياسي للوصول إلى حل شامل للخروج من أزمتهم ، ولكن هي مشكلة عقائدية ترتبط بنظام ولاية الفقيه، ذلك النظام الذي يريد إعادة الناس إلى الفارسية المجوسية .