الكاتب :
التاريخ: ٠٦ اكتوبر-٢٠٢٦       2310

الرياض - النهار
تنطلق أعمال المؤتمر السعودي السادس للمشتريات، يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026م، ولمدة يومين في فندق هيلتون الرياض، بمشاركة أكثر من 250 شخصية من قادة وخبراء المشتريات وسلاسل الإمداد من المملكة والمنطقة والعالم، إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية وشركات محلية وعالمية ومؤسسات مهنية متخصصة.

ويشارك في أعمال المؤتمر 48 متحدثًا، فيما تتضمن أجندته 4 جلسات حوارية و22 عرضًا متخصصًا، إلى جانب معرض مصاحب يشارك فيه أكثر من 10 شركات، بما يوفر مساحة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الحلول والتقنيات والممارسات في قطاع المشتريات.

وأكد الرئيس التنفيذي للمؤتمر، الأستاذ عبدالرحمن الضلعان، أن المؤتمر يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة الاقتصادية في المنطقة، مشيرًا إلى أن السوق السعودي يُعد من أكبر الأسواق التجارية للمشتريات في منطقة الشرق الأوسط، ويشهد معدلات نمو جيدة سنويًا، مدفوعًا بتوسع المشاريع التنموية، وتنوع القطاعات الاقتصادية، وتسارع التحول الرقمي.

وأوضح أن  المؤتمر السعودي السادس للمشتريات  ينطلق هذا العام من هدف رئيس يتمثل في ترسيخ المشتريات بوصفها وظيفة استراتيجية تسهم بصورة مباشرة في رفع كفاءة المؤسسات وقدرتها على النمو وصناعة القيمة، وليس مجرد وظيفة تنفيذية مرتبطة بإجراءات الشراء والتعاقد.
وقال الضلعان: «نسعى من خلال المؤتمر إلى جمع القيادات وصنّاع القرار والمختصين والموردين والخبراء في منصة مهنية واحدة لتبادل التجارب، ومناقشة التحولات التي يشهدها القطاع، واستعراض الحلول والممارسات التي ترفع كفاءة الإنفاق، وتعزز المحتوى المحلي، وتدعم تطوير الموردين، وتسرّع تبني التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي».
وتوقع أن ينتقل أثر الذكاء الاصطناعي من أتمتة بعض الإجراءات إلى المشاركة الفعلية في دعم القرار، موضحًا أن استخدام التقنيات سيتوسع في تحليل الإنفاق، وتصنيف الموردين، واستشراف المخاطر، ومقارنة العروض، وتحليل العقود، والتنبؤ بالطلب، واكتشاف فرص التوفير وتحسين الأداء.
وأضاف: «لكن التحول الأهم سيكون في طبيعة دور المختص نفسه؛ فكلما تولت التقنية المهام المتكررة، زادت أهمية المهارات البشرية ذات القيمة الأعلى، مثل التفكير الاستراتيجي، والتفاوض، وإدارة العلاقات، والتحليل، وفهم السوق. نحن لا ننظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره بديلًا عن المختص، بل أداة تضاعف قدرته على اتخاذ قرار أسرع وأكثر دقة، مع بقاء الحوكمة والمسؤولية البشرية عنصرين أساسيين».
وأضاف أن المؤتمر يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الكفاءات الوطنية وبناء مجتمع مهني قادر على قيادة المرحلة المقبلة من تطور المشتريات وسلاسل الإمداد في المملكة.

وتناقش أجندة المؤتمر عددًا من المحاور المهمة التي ترسم مستقبل القطاع، من أبرزها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في المشتريات، والمحتوى المحلي وتحسين التكلفة، وإدارة المخاطر والحوكمة، وتطوير الموردين، والتميز في المواهب، ورفع كفاءة المشتريات وتحويلها إلى محرك استراتيجي للقيمة والنمو.
كما يشهد المؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية والعروض المتخصصة، التي تتيح للمشاركين فرصة التعرف على التجارب والممارسات الحديثة، وتبادل الخبرات، وبناء علاقات مهنية مع القيادات وصنّاع القرار والمتخصصين من مختلف قطاعات منظومة المشتريات وسلاسل الإمداد.