بقلم : الدكتورة : إيمان حماد الحماد بنت النور
يَومُ المُعلِّمِ مَوسِمُ الإكرامِ
ومَطالِعُ الأنوارِ والإلهامِ
مِشكاةَ نورٍ حاملوها دائمًا
يا صانِعي الأجيالِ والأحلام
أنتمْ ضِياءُ العِلمِ في أوطانِنا
ومَنارةٌ تَهدي خُطى الأفهامِ
أنتمْ على دَربِ الحياةِ أدِلّةٌ
تَهدونَ تائهَ رَكبِها لِتَمامِ
أحيَيتُمُ بِحُروفِكمْ تلك النُّهى
فسَما على الأوهامِ والإظلامِ
وغَرَستُمُ القِيَمَ النّبيلةَ في الحَشا
فنَمَتْ كزَهرِ الرَّوضِ بَعدَ غَمامِ
كمْ مِن صَغيرٍ جاءَكمْ مُتعثِّرًا
فغَدا يَقودُ مَواكِبَ الأعلامِ
كمْ دَمعةٍ في عَينِ طِفلٍ حائرٍ
جَفَّفتُموها بالحَنانِ الهامي
ومُعلِّماتٍ كالكواكبِ في السَّنا
يَنسُجْنَ فَجرَ المَجدِ للأيّامِ
يا مَن جَعَلتُمْ مِن فُصولِ دُروسِكمْ
رَوضًا يَضوعُ بأطيَبِ الأنسَامِ
ولَكَمْ سَهِرتُمْ والخَلائقُ نُوَّمٌ
تَبنونَ صَرحَ العِلمِ دونَ مَنامِ
تُعطونَ لا تَرجونَ غيرَ سَعادةٍ
تَبدو بأعيُنِ ناشِئٍ مُتَسامِ
ما قَدْرُ مَن رَفَعَ العُقولَ إلى العُلا
إلّا مَقامُ الشَّمسِ في الأجرامِ
فالعِلمُ إرثُ الأنبياءِ وأنتمُ
وُرّاثُهُ في النّاسِ خَيرُ كِرامِ
يا مَن بِكمْ تَعلو الشُّعوبُ وتَرتقي
وتُشادُ أركانُ الحِمى بِسَلامِ
في يَومِكمْ هذا نُجدِّدُ عَهدَنا
بالشُّكرِ والإجلالِ والإعظامِ
سَنَظَلُّ نَذكُرُ فَضلَكمْ ما أشرقَتْ
شَمسٌ ، ونَحفَظُهُ على الأعوامِ
وتَقولُ بِنتُ النّورِ في إجلالِها
شِعرًا يَفيضُ بِصادقِ الأنغامِ
فعَليكمُ ربّي يُفيضُ سَلامَهُ
ما سالَ حِبرٌ مِن فَمِ الأقلامِ
أختكم : بنت النور
«مَطالِعُ الإلهام»
وغَرَستُمُ القِيَمَ النّبيلةَ في الحَشا
فنَمَتْ كزَهرِ الرَّوضِ بَعدَ غَمامِ
كمْ مِن صَغيرٍ جاءَكمْ مُتعثِّرًا
فغَدا يَقودُ مَواكِبَ الأعلامِ
كمْ دَمعةٍ في عَينِ طِفلٍ حائرٍ
جَفَّفتُموها بالحَنانِ الهامي
ومُعلِّماتٍ كالكواكبِ في السَّنا
يَنسُجْنَ فَجرَ المَجدِ للأيّامِ
يا مَن جَعَلتُمْ مِن فُصولِ دُروسِكمْ
رَوضًا يَضوعُ بأطيَبِ الأنسَامِ
ولَكَمْ سَهِرتُمْ والخَلائقُ نُوَّمٌ
تَبنونَ صَرحَ العِلمِ دونَ مَنامِ
تُعطونَ لا تَرجونَ غيرَ سَعادةٍ
تَبدو بأعيُنِ ناشِئٍ مُتَسامِ
ما قَدْرُ مَن رَفَعَ العُقولَ إلى العُلا
إلّا مَقامُ الشَّمسِ في الأجرامِ
فالعِلمُ إرثُ الأنبياءِ وأنتمُ
وُرّاثُهُ في النّاسِ خَيرُ كِرامِ
يا مَن بِكمْ تَعلو الشُّعوبُ وتَرتقي
وتُشادُ أركانُ الحِمى بِسَلامِ
في يَومِكمْ هذا نُجدِّدُ عَهدَنا
بالشُّكرِ والإجلالِ والإعظامِ
سَنَظَلُّ نَذكُرُ فَضلَكمْ ما أشرقَتْ
شَمسٌ ، ونَحفَظُهُ على الأعوامِ
وتَقولُ بِنتُ النّورِ في إجلالِها
شِعرًا يَفيضُ بِصادقِ الأنغامِ
فعَليكمُ ربّي يُفيضُ سَلامَهُ
ما سالَ حِبرٌ مِن فَمِ الأقلامِ