الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٥ اكتوبر-٢٠٢٦       3190

كمبوديا- حمودالزهراني

برعاية معالي  وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد  الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ تقيم الوزارة يومي الاثنين والثلاثاء 24 و25 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 5 و6 أكتوبر 2026م، مؤتمر آسيان الرابع في مملكة كمبوديا، بمشاركة نخبة من أصحاب المعالي والعلماء والباحثين والشخصيات الإسلامية من المملكة ودول رابطة آسيان، وذلك ضمن جهود الوزارة في تعزيز منهج الوسطية والاعتدال، وتوسيع جسور التواصل والتعاون مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية.

 

ويهدف المؤتمر إلى بيان مصادر خيرية الأمة ومجالاتها، وإظهار محدداتها والتحذير من مهدداتها، وإبراز جهود المؤسسات الإسلامية في تعزيز خيرية الأمة، إلى جانب تعزيز التواصل بين المؤسسات والشخصيات الإسلامية بما يحقق هذه الغاية، فيما تتمثل رسالته في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وإبراز الجهود في تعزيز خيرية الأمة. ‎

 

وعبر معالي  وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد  الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تصريح بهذه المناسبة، عن تطلعه إلى أن يكون المؤتمر منطلقًا لنشر رسالة الوئام والمحبة والتسامح، وإبراز خيرية الأمة الإسلامية، وسبيلًا للخير والصلاح والسلام، ونشرًا للوسطية والاعتدال ونبذًا للتطرف والإرهاب، مثمناً جهود القيادة الرشيدة في المملكة في دعم المؤتمرات الدولية التي تعزز رسالة السلام ونشر القيم الإسلامية، ومشيداً بجهود الحكومة الكمبودية في استضافة المؤتمر بنسخته الرابعة . ‎

 

وتنطلق أعمال المؤتمر صباح الاثنين بجلسة افتتاحية تتضمن تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة مسجلة لمعالي  وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد  الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، وعرضًا مرئيًا عن تاريخ المؤتمر، وكلمة للدولة المستضيفة يلقيها معالي الوزير الأول المكلف بالمهام الخاصة للشؤون الإسلامية الدكتور عثمان حسن. ‎

 

ويشهد اليوم الأول خمس جلسات علمية تتناول عددًا من المحاور المتخصصة، في مقدمتها معالم المنهج الوسطي، ومفهوم الوسطية والتحديات التي تواجهها، ومعالم منهج المملكة العربية السعودية الوسطي، إلى جانب استعراض ريادة المملكة في بناء المنهج الوسطي، وبناء المؤسسات والوزارات على قيم الوسطية، ومناقشة الوسطية في الاعتقاد والعبادة والأخلاق والسلوك والمنهج، ومحاسن الوسطية، وخطر الخلاف عليها، بمشاركة عدد من العلماء والباحثين والمختصين من المملكة ودول آسيان. ‎

 

وتتواصل أعمال المؤتمر في يومه الثاني بثلاث جلسات علمية، تتناول تطبيق منهج الوسطية في واقع الحياة ومنع الغلو والإلحاد وتعزيز التعامل مع الآخر، إلى جانب آثار ونتائج تطبيق الوسطية وما تحققه من عبودية لله تعالى واتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم، وحفاظ على الأمن والاستقرار، إضافة إلى بحث أثر الأقليات المسلمة في تعزيز الوسطية وتحقيق السلام والتعايش، واستعراض تجارب المؤسسات والمراكز الرسمية في دول آسيان في تحقيق الوسطية. ‎

 

ويُختتم المؤتمر بقراءة البيان الختامي، متوجًا يومين من الجلسات والمناقشات العلمية التي تسعى إلى إبراز المنهج الإسلامي الوسطي، وتعزيز التعاون والتواصل بين المؤسسات والشخصيات الإسلامية، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، ومواجهة الغلو والتطرف، بما يعزز رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم الوسطية والاعتدال.