الكاتب :
التاريخ: ٠٤ اكتوبر-٢٠٢٦       3905

عيسى المزمومي _النهار السعودية _الشرقية

نظّمت غرفة الأحساء بالتعاون مع المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الجوف، الأحد 04 أكتوبر الجاري، لقاء «الفرص الاستثمارية الواعدة والنوعية في منطقة الجوف»، بحضور الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العفالق رئيس الغرفة والدكتور أحمد جميل قطان الرئيس التنفيذي للمكتب، بمشاركة عدد من رجال الأعمال والمستثمرين والمهتمين في الأحساء.

ورحّب الأستاذ العفالق في بداية اللقاء برئيس المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف وفريق عمله في الأحساء، منوّهًا بعمق الروابط وأوجه الشبه بين المنطقتين، مؤكدًا أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي لدعم النمو المُستدام، مثمنًا جهود المكتب الإستراتيجي لتنمية وتحفيز الاستثمار، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية.

واستعرض اللقاء الذي يأتي ضمن سلسلة جولات المكتب على مستوى مناطق المملكة للتعريّف بالفرص الاستثمارية في منطقة الجوف، أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة، والممكنات والمقومات الاستثمارية، والقطاعات ذات الأولوية، متضمنًا جلسة حوارية عرضت بعضًا من الفرص المتاحة في عدد من الجهات والقطاعات الواعدة، إلى جانب بحث سبل تعزيز الشراكات وفتح آفاق جديدة للمستثمرين بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وكشف اللقاء عن (71) فرصة استثمارية واعدة، تقع ضمن (17) قطاعًا استثماريًا في منطقة الجوف، بإجمالي قيمة متوقعة للفرص الاستثمارية بمبلغ (3.6) مليارات ريال، تشمل عددًا من القطاعات الاقتصادية والتنموية، من بينها صناعة الألواح الشمسية، والصناعات الغذائية والزراعية، وصناعة الأثاث، وصناعة المستلزمات الطبية، وصناعة الكيماويات، وصناعة مواد البناء والإنشاء.

كما اشتملت الفرص مجالات الصناعات التحويلية والصناعات الكهربائية والإلكترونية، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والضيافة الفندقية، والترفيه، والاستثمار في المباني الحكومية وغيرها من الفرص الاستثمارية، مما يعكس تنوعًا في فرص استثمارية بمنطقة الجوف، وما تتمتع به من مقومات اقتصادية وتنموية.

يُشار إلى أن المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف هو جهة حكومية معنية بتطوير منطقة الجوف، وقد تأسس بناءً على أمر سامي كريم، مرتبطًا بمجلس الوزراء، ويهدف إلى تنمية المنطقة عبر خمسة محاور رئيسة هي: التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والعمرانية، والثقافية، والاستدامة البيئية.