الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٧ سبتمبر-٢٠٢٦       2090

النهار - السعودية 

أعلنت "البحر الأحمر الدولية" اليوم إطلاق "شبكة اليخوت"، المشغّل الجديد للمراسي ونوادي اليخوت على ساحل البحر الأحمر في السعودية، والتي تجمع الشبكة بالخدمات البحرية التابعة للشركة تحت إدارة واحدة، لتمنح ملّاك اليخوت وضيوف الرحلات المستأجرة والقباطنة وأطقم اليخوت تجربة متكاملة وسلسة في استكشاف البحر الأحمر.

 وابتداءً من شتاء 2026، تستطيع اليخوت الخاصة والمستأجرة المبحرة على امتداد الساحل الشمالي الغربي للسعودية أن تجوب الممر البحري الممتد من وجهة "أمالا" إلى جزيرة "شورى" في وجهة "البحر الأحمر"، بعقد رسو واحد يفتح لها 278 موقع رسو في مرسيين؛ إذ يضم مرسى "أمالا"، التابع لـ"نادي أمالا لليخوت"، 119 موقع رسو، ويضم مرسى جزيرة "شورى" 159 موقع رسو، ويستقبل كلاهما يخوتًا يصل طولها إلى 120 مترًا، على أن تنضم إلى الشبكة مراسٍ ومناطق رسو إضافية خلال عام 2027.

 وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "البحر الأحمر الدولية" جون باغانو: "يمثّل إطلاق "شبكة اليخوت" محطة مهمة في ترسيخ حضور البحر الأحمر وجهةً لمجتمع اليخوت الدولي، فهي تتيح لنا أن نقدّم لملّاك اليخوت وضيوف الرحلات المستأجرة تجربة مترابطة على امتداد الساحل، وتيسّر على القباطنة وأطقم اليخوت عملهم اليومي، بعد أن باتت خدمات الرسو والخدمات البحرية تُنسَّق عبر شبكة واحدة"، مشيرًا إلى أن غاية الوجهة أن يغدو الإبحار بين مختلف الوجهات سلسًا قدر الإمكان، بمستوى خدمة يليق بتطلعات مجتمع اليخوت الدولي.

 ويقع "نادي أمالا لليخوت" على بُعد نحو 2,400 كيلومتر من موناكو عبر قناة السويس، ليكون بوابة إلى البحر الأحمر تصل زوّاره بوجهة "أمالا"، وجهة الاستشفاء فائقة الفخامة التي تطوّرها "البحر الأحمر الدولية"، أما مرسى جزيرة "شورى"، أكبر مرسى على جزيرة في السعودية، فيشكّل المحور الثاني في الشبكة، ويفتح لروّاده طريقًا مباشرًا إلى جزيرة "شورى"، القلب النابض لوجهة "البحر الأحمر".

 وتستند المعايير التشغيلية لـ"شبكة اليخوت" إلى متطلبات الكود التنظيمي للهيئة السعودية للبحر الأحمر، وإلى نهج الرعاية البيئية الذي يقوده "كوراليوم - مركز الحياة البحرية" في وجهة "أمالا".

 كما تحظى "البحر الأحمر الدولية" بعضوية كلٍّ من رابطة صناعة المراسي التابعة للمجلس الدولي لاتحادات الصناعات البحرية، ورابطة الترفيه البحري، ورابطة موانئ اليخوت، بما يضمن أعلى مستويات الخدمة والمعايير التشغيلية في جميع مرافقها.