الخرج ـ النهار
في مشهدٍ يجمع بين الأدب والفن والمشاركة المجتمعية، شهد برنامج سفراء جمعية الأدب المهنية بالخرج، المقام احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ96، مشاركة فنية ومجتمعية نوعية، أكدت أن الاحتفاء بالوطن لا يقتصر على الكلمات والقصائد، بل يمتد إلى مختلف أشكال الإبداع التي تعبّر عن الهوية الوطنية وتستحضر قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن.
وشهد البرنامج مشاركة الفنانين أ. ملاك المسعود، وأ. أمجاد السرحان، وأ. محمد أنور، من خلال حضور فني أسهم في إثراء المشهد الثقافي للفعالية، وفتح مساحة للتعبير البصري والإبداعي، في امتدادٍ لفكرة البرنامج التي تقوم على تقديم الثقافة بوصفها مساحةً رحبة تلتقي فيها الكلمة بالصورة والفن بالمجتمع.
كما شاركت روضة قرية الكرز الأهلية ضمن فعاليات البرنامج، مقدمةً حضورًا تفاعليًا أضفى بعدًا مجتمعيًا على التجربة، وأسهم في تعزيز حضور الأسرة والطفل والزائر ضمن المشهد الثقافي، بما يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في صناعة الفعاليات التي تصل إلى مختلف شرائح المجتمع.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لنهج سفراء جمعية الأدب المهنية بالخرج في بناء برامج ثقافية تتجاوز النمط التقليدي للفعاليات، وتسعى إلى تكامل الأدب مع الفنون والمبادرات المجتمعية، وصناعة تجربة ثقافية يكون فيها الجمهور شريكًا في التفاعل وصناعة الأثر.
ويؤكد البرنامج أن الثقافة الوطنية تتسع لمختلف مسارات الإبداع؛ فقصيدةٌ تستحضر تاريخ الوطن، ولوحةٌ تعبّر عن جماله، ومشاركةٌ مجتمعية تخلق مساحة للفرح والتفاعل، جميعها صورٌ متعددة لذاكرة وطنية واحدة، تتجدد في وجدان الأجيال وتحتفي بمنجزات الوطن وهويته ومسيرته.
وتجسد هذه المشاركات ما يحرص عليه سفراء جمعية الأدب المهنية بالخرج من دعم المبدعين، وتعزيز الشراكات الثقافية والمجتمعية، وإتاحة المنصات التي تمنح الفن والأدب مساحة أوسع للحضور، بما يسهم في صناعة مشهد ثقافي محلي يليق بمكانة الخرج وإرثها الثقافي، ويواكب الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة.