الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٤ سبتمبر-٢٠٢٦       3905

حوار : حسن القبيسي 

نستضيف المعلق الإماراتي علي حميد ، الذي يعتبر من أشهر معلقي الخليج والوطن العربي وقضى في لتعليق سنين كثيرة نستعرض فيه أبرز لحظات كاس الخليج وذكرياته مع البطولة، وما تمثله من مكانة خاصة لدى أبناء المنطقة، إلى جانب رؤيته لمنافسات خليجي 27 والمنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب .                     

 س / عندما نتحدث عن كأس الخليج، ما أول ذكرى تعود بك إلى بداياتك مع البطولة؟

عندما نتحدث عن البدابات فلا انسى مشاركتنا الأولى في الرياض وكانت اول مشاركة لمنتخب اﻹمارات بعد قيام الدولة باشهر قليلة ، وكان متخبنا وليد وجديد ويشارك أمام منتخبات سبق لها الشاركة في البطولة اﻷولى، وكنا نتابعها عن طريق اﻹذاعة ، وحقق المنتخب الإماراتي الفوز على قطر ، وأيضاً في نفس البطولة إستقبل المنتخب اﻹماراتي أسرع هدف في البطولة حتى اﻷن من المنتخب السعودية

س/ علّقت على العديد من نسخ كأس الخليج.. ما البطولة التي تركت أثرًا خاصًا في ذاكرتك، ولماذا؟

علقت على عدد كبير لا اتذكر العدد ولكن خالد الحربين قد يكون أكثر مني لتعليقه على البطولات اﻷولى ، أنا بديت من الثالثه ولكن كتعليق فعلي من البطولة الرابعه وهناك أسماء مميزة لا انساها يوسف سف وزاهد قدسي ومحمد رمضان الله يرحمهم ن ومحمد البكر، وعلى داوود ومحمد معاوده ومؤيد بدر رحمه الله من العراق .

 البطولة التي لا أنساها عندما حققنا اللقب بهدف إسماعيل مطر

 

س / ما الموقف الطريف أو غير المتوقع الذي تعرضت له أثناء التعليق على إحدى مباريات كأس الخليج؟

 

المواقف التي لا أنساها أبدا بطولة79 في بغداد مخرج المباريات كان يركز على الشعارات الموجوده في المعلب عن حزب البعث وكان يترك المباراة فكنا محرجين أمام المتابعين ، ومن المواقف سقوط مدرب منتخب اﻹمارات  " تتش" وكان أول مدرب أجنبي  لمنتخب اﻹمارات وأول مدرب متفرغ وفي اول10 دقايق سقط على اﻷرض وكان يعاني من القلب وتم بقاءه في المستشفى كم شهر.

 

س / كيف كان التعليق على مباريات كأس الخليج في بداياتك مقارنة بما نشهده اليوم من تطور في النقل التلفزيوني؟

طبعا لا يوجد مقارنه بين التعليق سابقا واﻷن ، حاليا وسائل الاتصال والتواصل والانترنت والمعلومة تصلك بسرعه بينما  سابقا نعتمد على الصحف وعلى المصادر وعلى ذاإرة المعلق لكنها موثوقه وكنا نعتمد على أرشفتنا الشخصية وأنا لدي أرشفه للدوري وكأس الخليج ، عكس اﻵن بضغطه زر تحصل على معلومات كثيرة .

 بعد تطور النقل التلفزيوني إختلفت اﻷمور كثيراً  فأصبحت واضحه بالنسبة للمعلق بسبب جودة الصورة واﻹعادة ، عندما كنت أعلق على الدوري اﻹيطالي واﻷلماني احصل على المعلومه عن طريق الانترنت بسارعه بينما سابق كان المعلق يحصل على المعلومه بمشقة.

س/ . من خلال تجربتك الطويلة، كيف تغيّر المعلق الخليجي وأسلوبه في التعامل مع مباريات البطولة؟

سؤال صعب، بصراحة التعليق إختلف أنا ماألوم المعلق الخليجي كثير من اﻷمور إختلفت إيقاع الحياة السريع ارتبط بكل مناحي الحياة وأصبح يُصعب الحياة،  فمن الطبيعي ان يكون صراخ وزعيق، وشوف الفن أصبح من الفن الجميل الى هشك بشك والمشكلة الشارع اصبح يتقبل هذا اللون.

 ولو تاتي بمعلق من جيلنا يعلق اﻷن لن يتقبلوه والعكس صحيح لو جئت بمعلق من الزمن ذا يعلق لجيلنا لن يقبلوه ،

 

لكن هناك قواعد لا يمكن  تجاوزها وهي إحترام الذوق العام وسرد المعلومة والهدوء واﻹتزان، ولكن للأسف تقول لمين ؟

س / . ما الذي كانت تمثله كأس الخليج للجماهير والمعلقين والإعلاميين في الماضي، وما الذي تغير اليوم؟

كاس الخليج كانت المتنفس الوحيد لمعلقي الخليج لكونه لا يوجد مشاركات غير كأس الخليج بعد ذلك أتت كاس أسيا وتصفيات كاس العالم، ولذلك هذه البطولة عزيزة جدا، وكنا نلتقى كل سنتين  لقاء جميل جداُ في أجواء جميلة ورائعه وكان هو الملتقى الوحيد لنا .

 

ودورات الخليج سبب مباشر في تحسن البنية التحتية لدول الخليج .

 

س/ . ماذا تقول لجيل المعلقين الشباب الذين سيعيشون أجواء خليجي 27 في جدة؟

 

أسال الله لهم التوفيق وينقلون لنا صورة جميلة بعيد عن الصراخ ويهتم بالمباراة وجو المباراة وينقلون المعلومه  ويثرون المباراة بعيدا عن الثرثرة بعيدا عن الخروج عن النص أحيانا نتابع المباراة والمعلق في وادي والمباراة في وادي.

 

س/ . ⁠من المنتخب الأقرب  لتحقيق  بطولة  خليجي 27 ؟ 

المنتخب السعودي واﻹماراتي والقطري