الرياض ـ النهار
رفع الأستاذ أسامة بن يوسف القصيبي مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام - اليمن أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيدهما الله بنصره- بمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لتوحيد المملكة العربية السعودية والتي تصادف اليوم الأربعاء 23 سبتمبر.
وأضاف في تصريح صحافي إن هذا اليوم يمثل فرصة للتذكير بتلك الملاحم التي سطرها القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- على هذه الأرض الطيبة، وحوله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، حيث تم لم الشمل وجمع الشتات تحت راية التوحيد.
وأشار إلى أن المملكة ومنذ توحيدها أخذت على عاتقها وسخرت كافة إمكاناتها لرعاية مصالح الأمتين العربية والإسلامية ودعم السلم والأمن والرخاء في كافة أنحاء العالم، مضيفاً "لم تتوقف المملكة أو تتخلى يوماً واحداً عن واجبها الديني والإنساني تجاه كافة الأشقاء والأصدقاء حيث بذلت الغالي والنفيس في سبيل تخفيف معاناتهم ومداواة جروحهم".
وقال القصيبي "إن مشروع «مسام» لنزع الألغام يمثل واحداً من أوجه العطاء السعودي للأشقاء في الجمهورية اليمنية "، مبيناً إن هذا المشروع لم يتوقف عند حدود السياسة الضيقة أو المصالح الآنية، بل تجاوز ذلك إلى آفاق الإنسانية الرحبة حيث وضعت حكومة
خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهما الله أمن وسلامة المواطن اليمني نصب عينيها.
وأوضح أن «مسام» ورغم كافة الصعوبات الميدانية نجح بفضل الله ثم الدعم السخي غير المحدود من قبل القيادة الرشيدة في أن يكون المشروع الإنساني الأهم والأكثر تأثيراً ليس في اليمن فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط، حيث حقق إنجازات رآها البعض قبل قيامه مستحيلة التحقيق حيث بدأ في ظل عمليات عسكرية متواصلة ولا زالت حتى يومنا هذا.
وأضاف القصيبي "أن المشروع نجح منذ تأسيسه في نزع وإزالة أكثر من 592 ألف لغم وعبوة ناسفة وذخائر غير منفجرة كانت تمثل خطراً محققاً يواجه المدنيين بشكل يومي، فمع كل لغم يتم نزعه تفتح نافذة أمل أمام هؤلاء الأبرياء لاستعادة الحياة التي استهدفها الإرهاب الحوثي".