حوار ـ حسن القبيسي
تظل كأس الخليج أكثر من مجرد بطولة كروية في ذاكرة أبناء المنطقة؛ فهي حكاية تمتد عبر أجيال، ارتبطت بأسماء وشخصيات صنعت تاريخها، وبذكريات لا تزال حاضرة في وجدان الجماهير الخليجية. ومع اقتراب «خليجي 27» التي تستضيفها جدة، تتجدد الأسئلة حول مكانة البطولة، ومستقبل المنافسة، وحظوظ المنتخبات المشاركة في استعادة الأمجاد السابقة.
وفي هذا الحوار مع الإعلامي الكويتي ماجد المهندي، نستعيد معه أبرز ذكريات كأس الخليج، ونتوقف عند محطات الكرة الكويتية في عصرها الذهبي، ونقرأ حظوظ المنتخبات في «خليجي 27»، وتأثير إقامة البطولة في جدة، إلى جانب توقعاته لأبرز النجوم والمنتخبين الأقرب للوصول إلى النهائي.
س / ماجد المهندي.. عندما تستعيد ذكرياتك مع كأس الخليج، ما المشهد الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرتك وكأنه حدث بالأمس؟
أرحب فيك وفي جميع قراء صحيفة النهار السعودية ، طبعاً أي شخص لا يمكن أن ينسى الأمير فيصل بن فهد رحمه الله ، والشهيد فهد اﻷحمد رحمه الله ، والشيخ عيسى بن راشد ، وبمجرد أن تذكر كاس الخليج تتذكر هذه الشخصيات الجميلة ونسال الله أن يغفر لهم وأن يسكنهم فسيح جناته.
س / من خلال تجربتك، ما الذي يجعل كأس الخليج مختلفة عن أي بطولة أخرى، ولماذا تبقى ذكرياتها راسخة لدى الجماهير؟
هي بطولة إعلاميين بطولة شعوب ، بطولة لها قدسية خاصه لدينا كخليجيين ، لو سألت أي شخص تأخذ كأس الخليج أو تتأهل لكأس العالم صدقني خصوصاً نحن كويتيين وأغلب دول الخليج يقول لك عطني كأس الخليج ، وكأس العالم يجي رزقه معه ، عطني لقب أحتفل فيه عطني لقب اناكف جيراني فيه ، عطني لقب أكشخ فيه ، أكون فيه سيد البطولة بعدين روح كأس العالم، بطولة الكل يتابعها الصغير و الكبير الرجل و المرأة ، وبالنسبة لي هي بطولة إعلاميين بالدرجة اولي بطولة شعوب بالدرجة الثانية وبعدها المستوى الفني ,
الكويت صاحبة الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الخليج.. برأيك، ما الذي ميّز الكرة الكويتية في عصرها الذهبي وجعلها تتصدر المشهد الخليجي؟
أول أربع بطولات كانت الكرة الكويتية متطورة ، وكذلك اﻹعلام والبنية التحتية ، لذلك أخذنا الريادة فيها لمدرة أربع سنوات ثم جاء العراق وأخذالخامسة ، إلى أن جاء المنتخب القطري في عام92 وكسر اﻹحتكار الكويتي العراقي ، وهناك ثلاث ألقاب غالية علي اولها لقب86 الذي جاء بعد رفع اﻹيقاف عن الكرة الكويتية بإسبوع ثم لقبين مع ماتشالا في مسقط و البحرين عامي 96 و 98
س / هل ترى أن الكرة الكويتية قادرة على استعادة حضورها التاريخي في «خليجي 27»، أم أن المنافسة اليوم أصبحت أكثر صعوبة؟
المنتخب الكويتي منذ 2010 في اليمن بعيد عن البطولة وصعب يستعيد البطولة وهو بعيد كل البعد عن تحقيق البطولة وهي إستعداد لكأس آسيا وأقصى ما يمكن أن نصل إليه التأهل للدور الثاني.
س / المنتخب الكويتي يواجه منافسة قوية في المجموعة الأولى أمام السعودية والعراق وعُمان.. كيف تقرأ حظوظه في الوصول إلى نصف النهائي؟
الترشيحات كلها للسعودية والعراق وكلاهما مشاركين في كاس العالم الماضية وهم مرشحين لتحقيق اللقب ، وقدموا مستويات مميزة جداً في كأس العالم2026 ، والسعودية أمام تحدي كبير بأنها لم تحقق البطولة بنظامها الجديد,
س / من خلال متابعتك للكرة الخليجية، أي منتخب ترى أنه يدخل «خليجي 27» وهو الأكثر جاهزية من الناحية الفنية؟
المنتخب السعودي والمنتخب العراقي بالدرجة الأولي ثم المنتخب اﻹماراتي والقطري بالدرجة الثانية المنتخب البحريني و الكويتي والعُماني واليمني هذه المنتخبات خارج توقعاتي لتحقيق اللقب وقد يكون أحدهم الحصان اﻷسود في البطولة .
س / السعودية تستضيف البطولة في جدة.. كيف تتوقع أن تؤثر الأرض والجمهور والتنظيم على أجواء «خليجي 27»؟
جمهور جدة حمهور مختلف جمهور اﻹتي جمهور اﻷهلي جمهور مكة ، أنا اعتقد المباريات مختلفة بطولة مختلفة وأراهن على جماهير جدة واهل جدة بأن تكون البطولة مميزة وهذه ثالث مرة تفام فيها البطولة في غير العاصمه حيث أقيمت في عدن والبصرة واﻻن جدة، واعتقد البطولة ستكون ناجحه بكل المقاييس ,
س / لو طلبت منك اختيار ثلاثة لاعبين تتوقع أن يكون لهم حضور بارز في «خليجي 27»، فمن تختار؟
محمد ابو الشامات من أبرز المرشحين ان يكون نجم البطولة ، اكرم عفيف من المنتخب القطري، إبراهيم بايش من المنتخب العراقي ، أتوقع هؤلاء سيكونون نجوم البطولة ، ومن المنتخب الكويتي محمد دحام ، عايد الرشيدي
س / وأخيرًا.. لو عدنا بك إلى ذكريات كأس الخليج، ثم طلبنا منك أن تتوقع سيناريو النهائي في جدة: من تتوقع أن يرفع الكأس؟
اتوقع السعودية والعراق سيكونون في نهائي خليجي27 .