الرياض - النهار - وجدان القحطاني
أسدلت اليوم الستارة على عروض المسرحية الكوميدية «طاب ليك يا عريس»، بعد أيام حملت معها الكثير من الضحك والمتعة والتفاعل الجماهيري، في تجربة مسرحية أثبتت أن الكوميديا حين تُقدَّم بأداء صادق وروح جماعية قادرة على أن تترك أثرًا يتجاوز لحظة العرض.
وحضرت صحيفة النهار السعودية أحد عروض المسرحية، وعايشت عن قرب حالة الفرح التي صنعتها خشبة المسرح، حيث برز الانسجام بين أبطال العمل، وتنوعت المواقف الكوميدية، فيما قدّم الفنانون أداءً لافتًا جمع بين خفة الظل والحضور المسرحي، ليجد الجمهور نفسه شريكًا في تفاصيل العرض لا مجرد متلقٍ له.
ولم تكن قوة المسرحية في الضحكة وحدها، بل في قدرتها على خلق مساحة من البهجة والتواصل بين الفنان والجمهور؛ فالمسرح الحقيقي لا ينتهي بخروج آخر مشاهد، وإنما تبقى مشاهده في الذاكرة، وتبقى الضحكة التي صُنعت على الخشبة حاضرة بعد إسدال الستار.
ويضم العمل نخبة من الفنانين، بينهم عوض عبدالله، عجيبة الدوسري، أسيل وعدد من نجوم المسرحية، الذين نجحوا في تقديم عمل جماعي متوازن، حمل روح الكوميديا وأظهر تنوعًا في الأداء والشخصيات.
ومع إسدال الستار، تبقى «طاب ليك يا عريس» تجربة تستحق الإشادة؛ لأن بعض العروض تنتهي بانطفاء أضواء المسرح، بينما تستمر أخرى في ذاكرة من شاهدها.. وهذه المسرحية تركت خلفها ضحكة جميلة وذكرى أجمل.
وتواصل «صحيفة النهار السعودية» مواكبة المشهد المسرحي، من خلال لقاءات خاصة مع عدد من أبطال العمل، بينهم الفنانه اغادير السعيد ، والفنانة أسيل، للحديث عن تجربتهم وكواليس المسرحية.