عمان ـ حمود الزهراني ـ النهار
افتُتحت في ولاية ظفار بمحافظة صلالة أعمال الملتقى العلمي لجمعية التاريخ والآثار بدول الخليج العربي، تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، وذلك بديوان البلاط السلطاني في سلطنة عُمان، وبحضور سعادة المهندس إبراهيم بن سعيد الخروصي، وكيل وزارة التراث والسياحة للتراث، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمختصين والمهتمين بالتاريخ والآثار من مختلف دول الخليج العربي.
ويجسد انعقاد الملتقى أهمية البحث العلمي في صون الموروث التاريخي والحضاري لدول الخليج العربي، وتعزيز جسور التواصل والتعاون العلمي والمعرفي بين الباحثين والمتخصصين، بما يسهم في إثراء الدراسات التاريخية والأثرية، وتبادل الخبرات والتجارب، وإبراز الإرث الحضاري العريق الذي تزخر به المنطقة.
وشهد الملتقى حضورًا علميًا ومعرفيًا ثريًا، من خلال جلساته العلمية ونقاشاته المتخصصة، التي أتاحت للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث الدراسات والطروحات في مجالات التاريخ والآثار، والاستفادة من الخبرات والمعارف التي يقدمها نخبة من الباحثين والمختصين، بما يعزز الوعي بأهمية دراسة التاريخ وتوثيقه والمحافظة على مكوناته الحضارية.
وفي هذا السياق، أعرب عبدالعظيم محمد الضامن، عضو جمعية التاريخ والآثار بدول الخليج العربي، عن سعادته بالمشاركة في أعمال الملتقى، مؤكدًا أن هذه الفعاليات العلمية تمثل منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل بين المهتمين بالتاريخ والآثار في دول الخليج العربي.
وأشار الضامن إلى أن المشاركة في الملتقى أتاحت له فرصة ثرية للتعرف عن قرب على ولاية ظفار، وما تزخر به من مقومات طبيعية وتاريخية وحضارية استثنائية، إلى جانب ما تتميز به من جمال فريد وثراء ثقافي وإرث أصيل، وما يميز أهلها من كرم وحفاوة تعكس أصالة المجتمع العُماني وعمق ثقافته.
وفي ختام مشاركته، قدم التشكيلي عبدالعظيم محمد الضامن عضو جمعية التاريخ والآثار بدول الخليج العربي خالص الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم الملتقى، ولجميع الباحثين والمختصين والمشاركين، مشيدًا بالجهود المبذولة في خدمة التاريخ والآثار، وتعزيز حضور التراث الخليجي في المشهد العلمي والثقافي، مؤكدًا أهمية مواصلة توثيق هذا الإرث الحضاري والمحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة .