الكاتب : النهار
التاريخ: ١٩ أغسطس-٢٠٢٦       2420

الدمام _ حمود الزهراني _ النهار
استعرضت جمعية العناية بالمساجد بالمنطقة الشرقية منجزاتها ومشاريعها النوعية في خدمة بيوت الله، وذلك خلال زيارة سعادة رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان الضلعان، لسعادة الأستاذ عبدالرحمن بن محمد العقيّل، نائب المحافظ لقطاع المصارف والبرامج التنموية بالهيئة العامة للأوقاف.

وشهد اللقاء استعراض مسيرة الجمعية وما حققته من إنجازات ومبادرات في مجال العناية بالمساجد، إلى جانب بحث أوجه الشراكة الاستراتيجية مع الهيئة العامة للأوقاف، وما أثمر عنه التعاون من أثر تنموي ملموس أسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لبيوت الله وتعزيز حضور القطاع غير الربحي في هذا المجال.

وثمّنت الجمعية ما تحظى به من دعم وتمكين من الهيئة العامة للأوقاف، مؤكدة أن هذا الدعم كان له دور فاعل في رفع كفاءة المشاريع والبرامج، وتوسيع نطاق أثرها، وتمكين الجمعية من تنفيذ عدد من المبادرات النوعية والمستدامة التي تستهدف خدمة المساجد وتعزيز دورها في المجتمع.

وأكد الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان الضلعان أن الشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف تمثل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين الجهات الوقفية والقطاع غير الربحي، مشيرًا إلى أن ما تحقق من منجزات يعكس أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية وتعظيم الأثر المجتمعي.

وتفخر جمعية العناية بالمساجد بالمنطقة الشرقية بكونها أول جمعية متخصصة في خدمة المساجد بالمنطقة الشرقية، وما قدمته خلال مسيرتها من مشاريع نوعية وبرامج مستدامة أسهمت في تطوير منظومة العناية ببيوت الله، وتعزيز جودة المبادرات والخدمات المرتبطة بها.

وتؤكد الجمعية أن مواصلة بناء الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الداعمة والمانحة تمثل ركيزة أساسية في استدامة مشاريعها وتوسيع أثرها، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي، وتعزيز كفاءته، ورفع مساهمته في التنمية المجتمعية.

ويجسد التعاون بين جمعية العناية بالمساجد بالمنطقة الشرقية والهيئة العامة للأوقاف نموذجًا مشرفًا لتكامل الجهود في خدمة بيوت الله، وتحويل الدعم والتمكين إلى مشاريع ومبادرات مستدامة، يكون أثرها حاضرًا في المساجد والمجتمع، بما يعكس عناية المملكة المتواصلة ببيوت الله، ويعزز جودة الحياة ويرسخ قيم العطاء والتنمية المستدامة .