الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٨ يوليو-٢٠٢٦       2915

الظهران _ حمود الزهراني ـ النهار
يواصل مجلس آل سالمين بحي الدوحة بمدينة الظهران أداء دوره الاجتماعي والثقافي، من خلال فتح أبوابه مساء كل يوم اثنين من كل أسبوع، لاستقبال نخبة من الشخصيات الاجتماعية والقيادية والثقافية والإعلامية، في لقاءات أسبوعية تعكس عمق العلاقات الإنسانية وروح التآلف بين أبناء المجتمع.

ويُعد المجلس أحد المجالس الاجتماعية التي رسخت مكانتها بوصفها منصة للحوار الهادف وتبادل الرؤى والخبرات، حيث يجتمع رواده في أجواء يسودها الود والمحبة والاحترام، بما يعزز قيم التواصل والتلاحم الاجتماعي.

وتجسد هذه اللقاءات الأسبوعية معاني الوفاء والتقدير، وتسهم في توثيق أواصر الأخوة بين أبناء المنطقة الشرقية خاصة، وأبناء المملكة العربية السعودية عامة، في صورة مشرقة تعكس أصالة المجالس السعودية ودورها في تعزيز النسيج الاجتماعي وترسيخ القيم الوطنية والمجتمعية.

ويواصل مجلس آل سالمين من خلال هذه المبادرة الأسبوعية أداء رسالته في جمع القلوب، وتعزيز التواصل بين مختلف شرائح المجتمع، ليبقى نموذجًا مشرفًا للمجالس التي تسهم في ترسيخ ثقافة المحبة والتكاتف، والمحافظة على الموروث الاجتماعي الأصيل .

وأكد الأستاذ سالم بن سعيد آل سالمين المري أن المجلس يمثل بيتًا مفتوحًا للجميع، ويهدف إلى تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين أفراد المجتمع، وقال: “هذا مجلسنا، نلتقي فيه بعدد من أطياف المجتمع، وتكتمل سعادتنا بلقاء الأحبة كل أسبوع، في أجواء يسودها الود والاحترام وتبادل الأحاديث الهادفة، بما يعزز قيم التلاحم والترابط الاجتماعي التي نعتز بها في وطننا.”

وأضاف أن استمرار هذه اللقاءات الأسبوعية يعكس حرص الجميع على المحافظة على أصالة المجالس السعودية، ودورها في توثيق العلاقات الإنسانية، وترسيخ قيم الوفاء والمحبة والتواصل بين أبناء المنطقة الشرقية خاصة، وأبناء المملكة عامة، بما يجسد روح الأسرة الواحدة ويعزز التلاحم المجتمعي .