الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٥ يوليو-٢٠٢٦       2915

الرياض – النهار السعودية

 

واصل عددٌ من رواد وإذاعيي إذاعة الرياض لقاءاتهم الدورية، في أمسيةٍ اتسمت بالوفاء واستعادة الذكريات، وذلك خلال لقاء احتضنه منزل الدكتور سليمان العيدي مساء السبت 11 صفر 1448هـ، بمبادرةٍ مستمرة من الأستاذ محمد بن عثمان المنصور، وكيل وزارة الإعلام لشؤون الإذاعة سابقًا، وبدعوةٍ كريمة من الدكتور العيدي.

 

وضم اللقاء نخبةً من المذيعين والإعلاميين الذين أسهموا في صناعة تاريخ الإذاعة السعودية، من بينهم الأساتذة: ناصر الفركز، والدكتور إبراهيم التركي وإبراهيم الصقعوب، وعبدالله الدوسري، وعبدالمحسن الحارثي، ومحمد بن نهار، وعبدالله الحيدري، إلى جانب عددٍ من الزملاء الذين جمعهم عشق المهنة وذكريات العمل الإذاعي.

 

واكتسب اللقاء بُعدًا خاصًا بتزامنه مع مرور خمسين عامًا على التحاق الدكتور سليمان العيدي بالعمل الإذاعي، منذ عام 1398هـ وحتى 1448هـ، وهي المناسبة التي لفت إليها الأستاذ محمد بن عثمان المنصور في وقفةٍ وفية، استحضر خلالها مسيرةً إعلاميةً امتدت خمسة عقود من العطاء والإخلاص.

 

وتبادل الحضور خلال الأمسية ذكرياتهم المهنية، واستعادوا مواقف ومحطات شكّلت جانبًا٥ مهمًا من تاريخ إذاعة الرياض، مؤكدين أن هذه اللقاءات الدورية تمثل قيمةً إنسانيةً ومهنية، وتسهم في توثيق تاريخ الإعلام السعودي، وتعزيز أواصر الزمالة بين رواده، ونقل تجاربهم للأجيال الجديدة.

 

ويعكس استمرار هذه اللقاءات روح الوفاء التي تميز الأسرة الإذاعية، ويؤكد أن العلاقات التي صنعتها سنوات العمل المشترك تظل راسخةً، وأن ذاكرة الإذاعة السعودية ستبقى حافلةً بأسماء رجالها الذين أسهموا في بناء رسالتها الإعلامية وترسيخ مكانتها عبر العقود.