الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٥ يوليو-٢٠٢٦       11165

بقلم ـ صالح بن محسن الجهني

‏بمناسبة عودة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة  تبوك  حفظه الله، إلى أرض الوطن سالما معافى ولله الحمد، وإقامة أهالي منطقة  تبوك  حفلا لسموه الكريم بهذه المناسبة.

‏تَبُوكُ غَرَّدَ فِي أَنْحَائِهَا السَّعْدُ

‏وَتَبَسَّمَتْ فَرَحًا وَتَبَسَّمَتْ نَجْدُ

‏وَتَبَسَّمَ الْوَطَنُ، الْخَضْرَاءُ رَايَتُهُ

‏وَالشَّعْبُ مُبْتَهِجٌ وَتَبَسَّمَ الْمَجْدُ

‏وَالْبَيْتُ وَالْمَسْجِدُ، الْغَرَّاءُ رَوْضَتُهُ

‏بِهِمَا الدُّعَاءُ لِرَبِّ الْكَوْنِ وَالْحَمْدُ

وَمَسْجِدُ الْوَالِدَيْنِ وَأَهْلُهَا فَرِحُوا

‏وَاللَّوْزُ مُبْتَهِجٌ وَتَبَسَّمَ الْوَرْدُ

‏تَبُوكُ عَادَتْ لَهَا الْأَفْرَاحُ وَابْتَهَجَتْ

‏فَرَحًا بِعَوْدَتِهِ قَدْ شَفَّهَا الْوَجْدُ

‏حَتَّى رَأَتْهُ مُعَافًى طَابَ خَاطِرُهَا

‏وَزَالَ عَنْ رَوْضِهَا وَعُيُونِهَا السُّهْدُ

‏وَزَالَ عَنْهُ وَعَنْهَا الْبَأْسُ وَانْهَمَرَتْ

‏لِلَّهِ حَمْدًا دُمُوعٌ عِطْرُهَا الْوَرْدُ

‏قَرَّتْ عُيُونُهَا حِينَ رَأَتْهُ مُبْتَسِمًا

‏وَنَوَّرَتْ حَفْلَهَا وَأَمِيرُهَا الْفَهْدُ

‏أَجْرٌ وَعَافِيَةٌ لِأَمِيرِ نَهْضَتِهَا

‏اللَّهُ يَحْفَظُهُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ

‏عَادَتْ بِعَوْدَتِهِ لِتَبُوكَ بَهْجَتُهَا

‏وَتَرَنَّمَ الْقَلْبُ فِي أَغْصَانِهَا يَشْدُو

‏حُبٌّ وَعِشْقٌ وَأَيْمُ اللَّهِ يَعْشَقُهَا

‏وَالْحُبُّ شِيمَتُنَا وَالصِّدْقُ وَالْوَعْدُ

‏وَنَحْنُ نَعْشَقُهَا وَسُمُوُّ هَيْبَتِهِ

‏سُلْطَانُ وَالِدُهُ وَالْجُودُ وَالرُّشْدُ

‏وَالْجَدُّ وَالْعَمُّ وَالْعُظَمَاءُ أُسْرَتُهُ

‏وَفِي عِزِّ مَوْطِنِنَا يَتَجَدَّدُ الْعَهْدُ

‏أَنْ نَبْذُلَ الرُّوحَ فِي عَلْيَاءِ عِزَّتِهِ

‏وَطَنٌ عَظِيمٌ وَفِيهِ الْعَزْمُ وَالْجِدُّ

‏العميد الطيار الركن متقاعد 

‏صالح بن محسن الجهني