الرياض - النهار - عجاب الحنتوشي
أكد استشاري جراحة التجميل والترميم الدكتور فيصل الفقيه أن الوذمة الشحمية (Lipedema) تُعد مرضاً معترفاً به طبياً ، وليست مجرد زيادة في الوزن أو مشكلة تجميلية كما يعتقد البعض، مشيراً إلى أن تشخيصها المبكر يسهم في تحسين جودة حياة المريض والحد من تطور الأعراض.
وأوضح الدكتور الفقيه أن الوذمة الشحمية تؤدي إلى تراكم غير طبيعي للدهون، في الساقين، ويصاحبها ألم وثقل وصعوبة في الحركة وممارسة الأنشطة اليومية، كما أن هذه الدهون لا تستجيب عادةً للحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة وحدها.
وأضاف أن المرض قد يظهر في مراحل عمرية مختلفة، إلا أنه يرتبط غالباً بالتغيرات الهرمونية مثل البلوغ والحمل وانقطاع الطمث، مؤكداً أن نسبة الإصابة بين النساء أعلى بكثير من الرجال.
وشدد الدكتور فيصل الفقيه على أهمية مراجعة الطبيب المختص عند ملاحظة أعراض الوذمة الشحمية، للحصول على التشخيص الصحيح ووضع الخطة العلاجية المناسبة، مبينًا أن الخلط بينها وبين السمنة يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخر العلاج وزيادة المعاناة لدى المرضى.