الكاتب : النهار
التاريخ: ٠٦ يوليو-٢٠٢٦       6490

بقلم:أ.د.عدنان المهنا

الهلال  ..نشيدٌ جميلٌ يتسرب إلى آذاننا منذ الولادة كشعاعات الشمس، فيكبسُ نظراتنا فنفتح شريعة الخيال ثم نخطُّ ( بالريشة ) صرخته الجميلة ..
نرسمها ( صقراً وحصاناً ) ، ثم نرتاح حينما يبدو الحصان شامخاً بفارسه !

بصخبه البطولي الرائع :
الأسطورةُ  سالم الدوسري   وزملاؤه
انتصروا و كافحوا وظفروا بكأس الملك ١/٢ أمام الخلود المملوك لمستثمر أمريكي وصنعوا لنا موعداً مع المجد زماناً طويلاً 

الهلال  ..خيلٌ وفروسية 
وطنٌ في ذاتي ولوحة شوق أتماهى بها كثيراً * *و الهلال  ..وشامٌ وقسمات تكتنز الكثير من براءة الحب ..
وهو حتماً ( ملامحنا نحن عشاق الزعيم  ) التي نقف بها فيظل عالقاً بمخيلتنا .. 
والهلال  ..نشيد جميل يتسرب إلى آذاننا منذ الولادة كشعاعات الشمس، فيكبسُ نظراتنا فتفتح شريعة الخيال ثم نخطُّ ( بالريشة ) صرخته الجميلة ..
نرسمها ( صقراً وحصاناً ) ، ثم نرتاح حينما يبدو الحصان شامخاً بفارسه !! * 
نحن الهلاليون
نبتسم ( لرغد انتصاراتنا ) ، فقد أفهمونا
نحن الهلاليون 
 معاني ( الرفاه ) العطرة الودودة في كافة متغيرات حياتنا .. 
منذ البطولات 
الواحدة و العشرين في دوري كرة القدم 
والعشرين بطولة في  كأس الملك  دافع عنها 
الأسطورة  سالم الدوسري   وزملاؤه
انتصروا و كافحوا 
وظفروا بكأس الملك ١/٢ أمام الخلود المملوك لمستثمر أمريكي 
وصنعوا لنا موعداً مع المجد زماناً طويلاً !! لتطل على ( الوطن ) تباشير ( الإنتصار   )..ولتخفق في سمائنا أعلام كأس ملك الوطن 
وأجنحة البيارق كدفق الذكريات في الوجدان.
قدم الهلاليون في ملعب الإنماء  جهودهم بأرواحهم الرياضية فداء لناديهم  برعاية راعي بطولة الكأس  ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي  الأمير محمد بن سلمان   ملاحم ! 
أيها الهلال 
يا صباح  ذاتي  
يا خميلة الألوان .. 
* *أيها ( البيرق  الأزرق ) المتوشح بحكاية الصخب البياني الكروي 
  .. أيها الهلال 
يا سحابة .. 
من أرجوان ومن تبر وكحل ولجين .. لو لم تسرعي وتنتشري في ربوع وطننا وقارة آسيا 
تظل  واحة الأمل
حتى بمنافسة الدوري آنياً لخلنا طموحات نادينا  و جماهيرنا   سراباً . 
وعدنا ( لاعبوك ) كل استطاعتهم أن يتصافحوا على الظفر   ( بالدوري الثاني والعشرين أيضاً ) 
**أيها الهلال 
صارت البطولات 
تكاملاً في شخصيتك  
أيقظت بها نبض الأصالة وأضفت  إلى سجل أمجادنا صفحة مذهبة باركتها 
سجاياك فرسمت سحنات الإعجاب 
ضمن مقامك المرقى..!!

بقلم:أ.د.عدنان المهنا
كاتب وناقد صحافي 
أستاذ الإعلام النفسي بجامعة المؤسس