بقلم - عبدالله بن أحمد الزهراني
سَلَامٌ أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمِثَالِي
وَيَا مَنْ عُدَّ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ
عِصَامِيٌّ بَنَى مَجْدًا تَلِيدًا
حَلِيفٌ لِلْمَكَارِمِ وَالْمَعَالِي
أَبُو سَامِي سَعِيدٌ الْعَنْقَرِيُّ
عَرِيبُ الْجَدِّ مَحْمُودُ الْخِصَالِ
كَرِيمُ الْأَصْلِ ذُو خُلُقٍ حَمِيدٍ
صَدُوقٌ فِي الْكَلَامِ وَفِي الْفِعَالِ
غَزِيرُ الْجُودِ دَيْدَنُهُ الْعَطَاءُ
وَلَا يَبْخَلْ بِجَاهٍ أَوْ بِمَالِ
سَخِيٌّ لِلْجَمِيعِ عَلَى السَّوَاءِ
وَيَبْذُلُ كُلَّ غَالٍ لَا يُبَالِي
فَكَمْ دَعَمَ الثَّقَافَةَ فِي بَلَدْنَا
سَوَاءً فِي الْجَنُوبِ أَوْ الشَّمَالِ
أَبِيٌّ وَاثِقٌ بِالْعَهْدِ يُوفِي
مُجَافٍ لِلْغُرُورِ وَلِلتَّعَالِي
يُحِبُّ الصَّمْتَ نَظْرَتُهُ كَلَامٌ
سَدِيدُ الرَّأْيِ مَسْمُوعُ الْمَقَالِ
بَشُوشُ الْوَجْهِ مُبْتَسِمُ الْمُحَيَّا
قَرِيبٌ مِنْ مُعَانَقَةِ الْكَمَالِ
بِهِ زَهْرَانُ تَفْخَرُ أَيَّ فَخْرٍ
وَسِيرَتُهُ تُطَرَّزُ بِالْآلِي
فَنَدْعُو اللهَ أَنْ يُبْقِيهِ ذُخْرًا
وَأَنْ يَكْفِيَهُ أَهْوَالَ اللَّيَالِي