النهار- د. وسيلة محمود الحلبي
في خطوة تعكس حرصها على مواكبة أفضل الممارسات المؤسسية، وتعزيز استدامة العمل التنموي، شاركت جمعية "كيان" للأيتام ذوي الظروف الخاصة في اللقاء العاشر من «حوار الاستدامة»، الذي نظمته جمعية الاستدامة المؤسسية، ومثّلت الجمعية المدير التنفيذي الأستاذة "ندى القنيبط،" بحضور ضيف اللقاء الدكتور "بندر سامي عرب،" وذلك تلبيةً للدعوة الكريمة من الجمعية المنظمة.
وأكدت الأستاذة "ندى القنيبط" أن اللقاء شكّل مساحة ثرية لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التوجهات في مجال الاستدامة المؤسسية، مشيرة إلى أن النقاشات تناولت أبرز التحديات والفرص التي تواجه القطاع غير الربحي، وقدمت رؤى عملية تسهم في تطوير الأداء وتعظيم الأثر التنموي.
وأضافت أن جمعية "كيان" تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات المتخصصة التي تقدمها جمعية الاستدامة المؤسسية، وبناء شراكات نوعية قائمة على تبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تطوير نماذج العمل المؤسسي، وترسيخ مبادئ الاستدامة، وتحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة في خدمة الأبناء والبنات الأيتام ذوي الظروف الخاصة.
وأوضحت أن مشاركة "كيان" في هذا اللقاء تأتي امتدادًا لنهج الجمعية في الاستثمار في المعرفة، والانفتاح على التجارب الرائدة، وبناء العلاقات المهنية التي تدعم مسيرة التطوير، وتواكب مستهدفات القطاع غير الربحي في المملكة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأعربت "القنيبط " عن بالغ شكرها وتقديرها لجمعية الاستدامة المؤسسية على الدعوة الكريمة، وللدكتور" بندر سامي عرب "على ما قدمه من رؤى وتجارب ملهمة أكدت أن الاستدامة أصبحت ثقافة مؤسسية ومنهج عمل يسهم في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وأعمق أثرًا. واختتمت بقولها: "حين تلتقي العقول وتتشارك الخبرات، تُولد الأفكار الملهمة، وتترسخ الشراكات، ويستدام الأثر... فالمعرفة هي الطريق الأقصر نحو مستقبل أكثر استدامة."