الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٢ يونيو-٢٠٢٦       3355

بقلم - عبدالسلام القراي 
الوطن ما زالت جروحه ( تنزف ) والغلابة دموعهم ( تنزل ) وقلوبهم ( تتوجع ) 
وعقولهم توقّفت عن ( التفكير. ) 
دليلهم ( إحتار ) 
قلّ عدد القادة ( الشُطار ) 
والبلد اعتراها ( الدمار ) 
إنه ( الإعصار ) 
ليستعصى ( الإعمار ) 
المعادلة ( مُختلّة ) 
وعناد الساسة هو ( العِلة ) 
( التكافؤ) في علم الرياضيات بات ( غريبا) في ربوع الوطن 
الحسابات اختلفت ( معاييرها ) 
( الخسارة ) عندهم ( مرفوضة ) 
( الربح ) تفرضه ( شريعة الغاب ) 
نحن نخسر وهم يربحون ! 
لا يهم عندهم أن تزداد معدلات الخسارة لدى الغلابة 
ما دام هم يغرقون في بحور ( الثراء الحرام ) من حق الغلابة من ( عرقهم ) 
جيوبهم ( مُنتفخة ) وبطونهم كذلك 
والغلابة يعانون الضعف والهزال بسبب ( الجوع ) 
والأمراض لا تبارح أجسادهم المنهكة 
الحميات 
الضنك 
الحبشية 
الخبيثة 
التيفود 
( الغذاء المثالي ) مُحرّم على الغلابة في سودان الازمات 
اهلنا الطيبين لا يتذوقون ( طعم العصير ) إلا بعد إصابتهم بالملاريا واخواتها 
والعلاج أصبح ( بالقطاعي ) 
أي بمعنى أن الغلابة لا يستطيعون شراء كل العلاج الذي وصفه الطبيب 
والسبب الجيوب خالية على عروشها 
سادتي هذه صورة من الواقع المرير الذي يعيشه الغلابة في السودان حيث أنني كنت شاهد عيان على كل هذه التفاصيل المُحزنة  
الحلول أو الرحيل يا هؤلاء