الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٢ يونيو-٢٠٢٦       2915

بقلم -د. عدنان المهنا

صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء  الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نظام من المجد المشغوف المزهر والعلاقات والتفاعلات الاجتماعية والثقافية للإنتماء والولاء 
بجودة الحياة.. 
وهنا هاهي بلادنا تمضي  تشرق بالتطور الفاخر والنماء العالمي بالعلم والجهد والرؤية بداخلها تقوم على سياسة (التدبير للمتغيرات باتجاهات فكر ملكي قيادي سامق سامي  تتلعلع به الآفاق  ) لهكذا أحداث ومناسبات  تقاطر بها العالم للرياض ينشد  التقارب المعرفي السياسي والإقتصادي والعلمي و يتربع في باحة الأدب والفن  بهدف تصدير وامداد (الذوات الفكرية العالمية بمناهج الذكاء السعودي والنبوغ والتفوق ) بما يمكن أن يؤهل العالم ويتواشج  مع السعودية ويحقق انسانيتها ومواطنتها المندمجة في المشاريع التنموية العالمية ..
ومن ذلك المنطلق.. حلت هذه المستهدفات والتطلعات النهضوية الكبرى  التي يستدعي بها ولي العهد بتوجيه ورعاية 
خادم الحرمين الشريفين 
  الملك سلمان بن عبدالعزيز  بناء فضاء (مؤسسة الحياة الفخمةً) بمخططات تكوينية ذات أساس أجتماعي وثقافي يربط كافة الفاعلين به
بالطاقة والإقتصاد والإتصالات والسيبرانية الآنية والمستقبلية  ويوحد رؤاها وتصوراتها واستراتيجياتها..
** و(بالمقاربة السوسيولوجية العالمية ) للعمل النهضوي  في فضاءات مؤسسات الدولة المختلفة  بضرورة تحتم تحديد مؤشرات العطاء وتبادل الخبرة العالمية  وتحقيق الانجاز.. ما يرى خبراء (تطور الإنسان السعودي وفكره وأرضه ) يرتكز على (إقامة المؤتمرات والمناسبات  و الزيارات المتبادلة والشراكة الإستراتيجية ) بين (الذوات التنموية العالمية للدول ذات السيادة ) باعتبار هذا الامر مكونات لجدوائية ( هندسة الرؤية ) بالاستفادة من الأدمغة العالمية ذات الإنجازات  واستكشاف متغيرات (القدرات بميولها واتجاهاتها ) للمواطن ولكافة برامجه واستشراف آفاق النجاح والنبوغ في (فنيات العمل التقني التكنولوجي الألكتروني المتطور المتسارع ) تطلعاً وطموحاً وتحقيقاً لمجموع الأهداف الوطنية في شتى المجالات ..!!
بموضوع رئيس طموح يحاكي ما اعتادت المملكة العربية السعودية على تحقيقه، وموضوعات  فرعية تستثمر في الغد بشراكاتها العالمية ؛ ولما كانت المملكة تفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030 في مدينة الرياض، تسعى إلى تقديم نسخة استثنائية من معارض إكسبو ستترك أثرًا باقيًا في ذاكرة زواره. وكما لفتت والتفتت متغيرات الرؤية باستضافة معرض إكسبو الرياض 
٢٠٣٠ وتقديم تجربة عالمية استثنائية للمشاركين وملايين الزوار.
فهذا التطلع الإستضافة هو كشف النقاب عن منصة فريدة تستعرض أبرز الابتكارات والتقنيات الحديثة، واسهاماتها في تذليل العقبات التي تواجه العالم في  كوكب الأرض في مختلف المجالات.
** وفي الوقت الذي أعد من خلاله ولي العهد  للوطن مراكز تطوير برامج وخدمات عالمية في المجالات التنموية الإستراتيجية الدولية
ضمن برنامج تعارفية فكرية ثقافية إقتصادية وسياسية  شاملة، كان (المرمى والمبتغى) يعد في جوهره **أولاً :
إعادة قراءة مفاهيم (استراتيجية) الرؤى التطورية العالمية بأدواتها وممارساتها فيما بين تلكم الدول المتطورة  ضمن أطر مؤسسات الوطن  التي سعت ولا زالت بل أسهمت بتقديم فرضيات المنجزات البرامجية الحياتية  نحو اداة بنائية تعمل على شرح توازن العطاء الحياتي  واعادة توازنه هنا وهناك..
**ثانياً: 
تقديم اداة اخرى ونظريات  لتحقيق (إندماج وتجانس) مكونات الانظمة العالمية لتطوير الإنسان و بمنحها المزيد من القدرة على استغلاله وتجديد نماذج وبناء الذوات (الفكرية الثقافية العلمية والإقتصادية ) مع توزيع الأنموذج المعرفي للدول ذات السيادة العلمية  الاكثر نجاحاً والانجع أداء وتفاعلا.
وتدبير علاقات نحو مقاربة النظام النسقي العالمي التكنولوجي   التي تتحكم في مفهوم الحياة و النهج الإنساني  الانتاجي المتحكم في تواصلية (الابتكار) البرامجي وا
أسبقية (مناخ النجاح البارع) للتكنولوجيا والذكاء الإصطناعي  في فهم وتفسير (الوظيفة العلمية العالمية للإقتصاد والإتصال والتجارة ) و ثقافات الإبتكار  كأنموذج وتقنية  سامق يحتذى به..
وتبادل (سلطة استعمال تجربة الذكاء  الإصطناعي ) القائمة على مواهب العناصر والعناصر الموهوبة هنا وبالعالم باعتبارها شخوصا تقوم بانشاء وميلاد (الفكر التقني الألكتروني ) واعداد استراتيجياته المانحة (للتراص المرجعي الإستثماري ) بين منظورين.. يتحكم في مفهوم الحياة وفق فن رؤية النقد المبرمج ضمن عمليات وقواعد اعادة الانتاج الصناعي بطرائقه المتجاوزة أحادية التكوين وطرح الافكار والتجارب العالمية للدول المرتبطة بالكثير من مظاهر المجالات العلمية  بقيمها وتواصلياتها.
وتعايشاتها التي تمكن من توحيد الجماعة الانسانية في المنهج والبرنامج والتطبيق والمصطلح، والنظرية تبحث عن التميز والتفرد الابداعي العلمي ..
**دام عزك سيدي سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهدك بالرسالة السعوية سامقة الدلالة وتأصيل ثقافة السعودي الذي يواكب نهضات وذكاوات وشراكات  العصر !!
**عمراً مزيداً بهكذا تطلع وتطور للحفاظ
على مقدراتنا السعودية التي لا تشبع نهماً علمياً وتكنولوجياً وإقتصادياً وتجارياً واجتماعياً وفنياً أيضاً.!