وادي الدواسر – مبارك الدوسري
شهد محافظ وادي الدواسر الأستاذ فهد بن عبدالله المسعود مساء اليوم الحفل التكريمي الذي أقامته لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالشرافاء للمشاركين من القادة الكشفيين والفتية والشباب الذين أسهموا في أعمال معسكرات الخدمة العامة التي نظمتها جمعية الكشافة العربية السعودية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام، لخدمة ضيوف الرحمن.
ورفع محافظ وادي الدواسر خلال الحفل التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة نجاح موسم حج 1447هـ، وما تحقق فيه من تكامل وتنسيق بين مختلف الجهات المشاركة في خدمة الحجاج، مما مكّنهم من أداء مناسكهم بيسر وأمن وطمأنينة.
وأكد أن النجاحات المتحققة في موسم الحج تجسد ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية فائقة بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وما تسخره المملكة من إمكانات بشرية وتقنية وتنظيمية متقدمة لخدمة ضيوف الرحمن، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين وتعزيز تجربتهم الإيمانية.
وأشاد المحافظ بما قدمه المشاركون من أبناء المحافظة ضمن منظومة العمل التطوعي والكشفي في الحج، مشيراً إلى أن مشاركتهم تعكس قيم العطاء والانتماء الوطني وروح المسؤولية التي يتحلى بها شباب الوطن في خدمة الحجاج والإسهام في إنجاح هذه المناسبة الإسلامية الكبرى.
وتضمن الحفل كلمة للمشاركين من القادة الكشفيين ألقاها نيابة عنهم القائد الكشفي سلمان فهاد الهذيلي، وكلمة للكشافين والجوالة ألقاها نيابة عنهم الكشاف محمد جمعان عبدالله، أكدا فيهما أن ما قدموه من جهود يأتي امتداداً للدور الذي تضطلع به مختلف القطاعات الحكومية والأهلية والتطوعية في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وتجسيداً لرسالة الكشافة في العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وشاهد الحضور عرضاً مرئياً استعرض أبرز الجهود والمبادرات التي نفذتها الوحدات الكشفية التابعة للجنة خلال موسم الحج، وما قدمه المشاركون من خدمات إرشادية وإنسانية وتنظيمية أسهمت في خدمة الحجاج ودعم أعمال الجهات ذات العلاقة.
وفي ختام الحفل كرّم محافظ وادي الدواسر الرعاة وشركاء النجاح والمشاركين في معسكرات الخدمة العامة، تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة ضيوف الرحمن والمشاركة في إنجاح موسم الحج.