الكاتب : النهار
التاريخ: ٢١ مايو-٢٠٢٦       3410

الرياض - النهار
انتقل إلى رحمة الله صباح هذا اليوم بمدينة الطائف الأستاذ القدير والمربي الأديب، عقيلي بن عبدالغني، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والفقيد من مواليد قرية رغدان عام ١٣٦٥هـ، ويحمل شهادة الكلية المتوسطة بمكة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، كما عمل في التدريس في كل من الباحة والطائف، وفي الإدارة المدرسية بالطائف، حتى كان قبل تقاعده مديرًا لمدرسة الأبناء الابتدائية والمتوسطة بسكن الضباط في الطائف.
رُشِّح رئيسًا لرابطة الطلاب التي أُنشئت في الكلية المتوسطة بمكة عام ١٣٩٧هـ.
له مساهمات في الصحافة السعودية المحلية، اجتماعية وتربوية، وعضو النادي الأدبي بالطائف حتى اليوم.
صدرت له مجموعة قصصية بعنوان: (الأخطبوط والمستنقع) عام ١٤٠٧هـ، كما صدرت له مجموعة قصصية أخرى بعنوان: (شجرة الليمون) عام ١٤٢٤هـ، وهي قصص رائعة، وجميعها من إنتاج النادي الأدبي بالطائف.
كما صدر له كتاب: (توثيق لإصدارات الطائف للفترة من عام ١٣٩٦هـ إلى ١٤٢٤هـ).
كما صدر له في عام ١٤٣١هـ كتاب (المعلامة)، وهو عبارة عن مذكرات تعليمية تروي قصة التعليم في منطقة الباحة بكل جوانبها، بطريقة السرد القصصي لواقع الحياة في السبعينيات والثمانينيات الهجرية، وهو كتاب رائع بكل المقاييس.
وأخيرًا، كُلِّف من قبل النادي الأدبي بالطائف بإعداد كتاب: (نادي الطائف الأدبي الثقافي.. ٣٧ عامًا من العطاء).
وهو رئيس لجنة المواهب الأدبية والثقافية بالنادي منذ عام ١٤٣١هـ، كما أنه أسهم في الكثير من المحاضرات واللقاءات المنبرية التي يقيمها النادي، وله مداخلات تثري أي محاضرة لأي محاضر.
كما حصل على جائزة الموظف المثالي بمدينة الطائف عدة أعوام متتالية، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون، وسيُصلّى عليه في مسجد ابن عباس بمدينة الطائف.