الكاتب :
التاريخ: ٠٨ مايو-٢٠٢٦       3355

النهار السعودية

 قال  ستيفان دوجاريك  المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أكثر من مليون شخص في لبنان لا يزالون نازحين، ويشمل هذا العدد 126 ألف شخص تتم استضافتهم في أكثر من 600 مأوى جماعي موزعة في مختلف أنحاء البلاد، في حين لا يزال معظم النازحين يقيمون خارج الملاجئ الرسمية
وأضاف في المؤتمر الصحفي اليومي أن الأمم المتحدة منذ الثاني من مارس، قامت بتسهيل مرور 110 قوافل وحركات إنسانية، غير أن عمليات إيصال المساعدات لا تزال تواجه قيودا وعقبات ناجمة عن انعدام الأمن، والقيود المفروضة على حرية التنقل، ووجود الذخائر غير المنفجرة، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية.
وعلى صعيد عمليات حفظ السلام، قال دوجاريك إن حفظة السلام التابعين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يواصلون رصد أنشطة عسكرية مكثفة تقوم بها القوات الإسرائيلية في مختلف أرجاء منطقة العمليات، وهو ما يشمل تحركات مكثفة للمدرعات، وأعمالا هندسية واسعة النطاق، وحركة لوجستية مستمرة.
ونبه دوجاريك إلى أن حفظة السلام ومواقع الأمم المتحدة يتأثرون بشكل مباشر بالأعمال العدائية الجارية، حيث لحقت بالأمس أضرار هيكلية بالجدران الخارجية لثلاثة مبانٍ داخل موقع لليونيفيل في منطقة البيّاضة في القطاع الغربي، وذلك نتيجة لتبادل إطلاق النار والأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المناطق المجاورة.
وأعرب عن القلق العميق إزاء تقارير تفيد بمقتل مدنيين بمن فيهم أطفال في ضربة إسرائيلية وقعت مساء الأربعاء على إحدى المناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت وهو الهجوم الأول الذي تتعرض له العاصمة اللبنانية منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 17 أبريل الماضي وما تلاه من تمديد لهذا الإعلان عن وقف إطلاق النار.