الكاتب :
التاريخ: ٢٨ ابريل-٢٠٢٦       3245

النهار السعودية 

نفّذت جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة، اليوم الإثنين 27 أبريل 2026م، البرنامج التاسع من مبادرة «ساعة تميّز» لمنسوبيها من أعضاء الجمعيّة العموميّة وموظّفي الإدارة التنفيذيّة وموظّفي مشروعَي الروضة التعليميّة والصيدليّة الطبيّة، وذلك في مقرّ الجمعيّة، بحضور أكثر من (35) فردًا، ضمن مساعيها المستمرّة لتأهيل الكوادر البشريّة ورفع جاهزيّتها لمواكبة متغيّرات العمل المؤسّسيّ.

وجاء البرنامج بعنوان «التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التسارع»، وقدّمته الأستاذة عبير بنت ناصر السماعيل، حيث استعرضت خلاله عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها: فهم طبيعة التغيير وتأثيره على الإنسان، ومراحل التكيّف النفسيّ والعمليّ مع التحوّلات، إضافةً إلى أدوات عمليّة تسهم في الحفاظ على التوازن وسط الضغوط المتسارعة في بيئات العمل الحديثة.

وركّزت المحاضرة على تمكين المشاركين من التعامل بوعيٍ ومرونةٍ مع التغيّرات المتلاحقة، وتعزيز قدرتهم على الاستجابة الفاعلة دون فقدان الاتّزان أو وضوح الرؤية، من خلال طرح نماذج تطبيقيّة وأساليب عمليّة قابلة للتنفيذ في بيئة العمل.

وتُعدّ الأستاذة عبير السماعيل مدرّبة معتمدة ومتخصّصة في تطوير الذات والتفكير الاستراتيجيّ، وتمتلك خبرة مهنيّة تتجاوز 23 عامًا، قدّمت خلالها أكثر من 40 برنامجًا تدريبيًّا، استفاد منها ما يزيد عن 2100 متدرّبٍ ومتدربةٍ، إلى جانب خبرتها في تصميم الحقائب التدريبيّة وتحليل الاحتياجات التدريبيّة، ومساهماتها في تقديم محتوىً معرفيٍّ متخصّصٍ في مجالات التنمية المهنيّة والشخصيّة.

وتندرج مبادرة «ساعة تميّز» ضمن توجّهات الجمعيّة الاستراتيجيّة في تنمية رأس المال البشريّ، حيث تمثّل منصّة تدريبيّة مستمرّة تُعنى برفع كفاءة الأداء المؤسّسيّ عبر تطوير مهارات منسوبيها مهنيًّا وسلوكيًّا، وتعزيز قدراتهم على التكيّف مع التحدّيات المتجدّدة في القطاع غير الربحيّ. كما تسهم المبادرة في ترسيخ ثقافة التعلّم المستمرّ، وتحفيز الابتكار، وبناء بيئة عملٍ مرنةٍ وقادرةٍ على استشراف التغيّرات والتعامل معها بكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدّمة واستدامة أثرها المجتمعيّ.

وذكر المدير التنفيذيّ للجمعيّة الأستاذ سعيد العوّاميّ، أنّ تنفيذ هذا البرنامج يأتي ضمن خطّة تطويرٍ متكاملةٍ تستهدف رفع كفاءة منسوبي الجمعيّة وتمكينهم من مواكبة متطلّبات العمل المتجدّدة، مؤكّدًا أنّ الاستثمار في بناء القدرات البشريّة يمثّل أولويّة استراتيجيّة تسهم في تحسين جودة الأداء وتعزيز الأثر المجتمعيّ.

من جانبه، أكّد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعيّة ومشرف المبادرة الأستاذ حسين آل عبّاس، أنّ استمرار تنفيذ مبادرة «ساعة تميّز» يحظى بدعم واهتمام مجلس الإدارة، انطلاقًا من إيمانها بأهمّيّة الاستثمار في الكوادر البشريّة باعتبارها الركيزة الأساسيّة لنجاح العمل المؤسّسيّ. وأوضح أنّ المبادرة ماضية في تقديم برامج نوعيّة تواكب المتغيّرات المتسارعة، مع التوسّع في مجالات التدريب وتنويع موضوعاته بما يلبّي احتياجات العمل، ويسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجيّة للجمعيّة بكفاءة وفاعليّة.