الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٥ ابريل-٢٠٢٦       4345

بقلم- عبد السلام القراي 
ما بين حرص حكومة الأمل على السلام وإستنكار الجماعة يظل السؤال مطروحا ثم ماذا بعد ؟! 
ثم ماذا بعد ؟! هكذا يتساءل غالبية السودانيين ما عدا ( التُبع ) حيث ورد على لسان السيد رئيس الوزراء حرص حكومة الأمل على إستتباب الأمن في ربوع الوطن من خلال الشروع في مبادرة حقيقية للسلام 
في هذا الصدد يقوم السيد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بجولات مهمة على المستوى الإقليمي والدولي لتحقيق نفس الغرض 
من يرفضون مبدأ التفاوض والحوار يتساءلون عن كيفيته مع من ؟! 
هل هو الدعم السريع ؟! قالتها من قبل الأستاذة سناء حمد القيادية في المؤتمر الوطني الوطني والحركة الإسلامية أنهم لا يرفضون التفاوض مع الدعم السريع! 
الجديد على الساحة السياسية السماح للمعارضة بدخول البلاد والمعارضة كما يعلم الجميع هي أحزاب الحرية والتغيير ( القحاتة ) كما يحلو للجماعة أن يسمونهم 
يستنكر ( جماعة اليمين) التحاور مع المعارضة المتمثلة في أحزاب قحت ! 
بعض الزملاء في القبيلة الإعلامية والصحفية المنتمين لجماعة اليمين استنكروا هذا التوجه لكنهم عادوا ليبرروا بأن التاريخ السياسي يحفظ أن حكومة المؤتمر الوطني تفاوضت مع حركة قرنق والحركات الأخرى في جبال النوبة وفي دارفور 
السؤال هل المعارضون لخطوات حكومة الأمل والعسكر يريدون البلاد تستمر في ( حالة اللاسلم ) ؟! 
في هذا الصدد ورد في الأنباء أن قوات المتمرد قًبة المنضم حديثا للجيش اشتبكت مع حركة مسلحة أخرى راح ضحية هذا الإشتباك ٢٥ فردا من الطرفين !! وقبلها شهدنا التفلتات الأمنية التي قامت بها مجموعة من القوات المشتركة في ولاية نهر النيل وغيرها من الولايات لذا يظل السؤال قائما ثم ماذا بعد ؟! 
ما يحدث نتيجة حتمية لإقدام الأحزاب يمينها ويسارها على تكوين المليشيات العسكرية وكلنا يعلم أن الدعم السريع السبب الرئيسي في إندلاع الحرب اللعينة ( صناعة كيزانية) لذا فإن أحزاب اليمين و اليسار بالإضافة للحركات المسلحة التي تمرّدت على الحكومات المتعاقبة هي ( أُس البلاء) في السودان 
السؤال لماذا فشلت الجهات الأمنية في حكومة الأمل والعسكر في حسم ملف التفلتات الأمنية ( الحركات المسلحة ) ؟! الأمر الذي تسبب في ,( ترويع الٱمنين ) 
ورد في الأنباء أن مجموعة من السيارات العسكرية ( بدون أرقام) تجوب شوارع الجزيرة مدني !! الأمر الذي يُشكِل تهديدا جديدا للمواطنين في ولاية الجزيرة ! 
الذي لا شك أن الوضع خطير ويحتاج لإتخاذ القرارات الحاسمة التي تساهم في استتباب الأمن ومن ثم تفعيل ٱليات منظومة السلام التي تسعى حكومة الأمل والعسكر في بداية التفاوض حوله الشهر المقبل على حد تعبير السيد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس 
ربنا يجازي الذين كانوا السبب في إندلاع الحرب اللعينة من أحزاب اليمين و اليسار 
لك الله يا وطن الغلابة والمهمشين المحرومين من أبسط مقومات الحياة والعيش الكريم