الكاتب : النهار
التاريخ: ٢٣ ابريل-٢٠٢٦       4730

 حسن القبيسي ـ النهار 

يتأهب نادي  الشباب  لاستعادة بريقه القاري عندما يواجه نادي الريان، مساء الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، على ملعب ملعب أحمد بن علي في العاصمة القطرية الدوحة.
ويدخل  الشباب  المواجهة الحاسمة واضعاً نصب عينيه العودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل، إذ تفصله 90 دقيقة فقط عن لقب طال انتظاره، يعيد به أمجاد الفريق التي ابتعدت منذ سنوات. ويأمل "الليث" في إضافة اللقب الثالث إلى خزائنه، بعدما سبق له التتويج بالبطولة عامي 1993 و1994.
رحلة  الشباب  نحو النهائي لم تكن سهلة، حيث عانى في دور المجموعات وكان قريباً من الخروج المبكر، قبل أن ينتفض في الأمتار الأخيرة ويخطف بطاقة التأهل بفارق الأهداف، أبرزها فوزه العريض على التضامن اليمني بنتيجة 13-0. ثم واصل مشواره القتالي بإقصاء زاخو العراقي في نصف النهائي عبر ركلات الترجيح، بعد مباراة مثيرة امتدت للأشواط الإضافية.
وشهد الفريق تحولاً كبيراً هذا الموسم بعد التغييرات الفنية، حيث قاده المدرب الجزائري نور الدين بن زكري نحو الاستقرار والعودة للمنافسة، رغم البداية المتعثرة التي كادت أن تضعه في صراع الهبوط.
ويعتمد  الشباب  على مجموعة من النجوم القادرين على حسم المواجهة، يتقدمهم يانيك كاراسكو وعبد الرزاق حمد الله، إلى جانب ياسين عدلي وعلي البليهي، والحارس مارسيلو غروهي.
في المقابل، يدخل الريان المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه مؤخراً بكأس قطر، واحتلاله مركزاً متقدماً في الدوري المحلي، إلى جانب بلوغه ربع نهائي كأس الأمير. ويطمح الفريق القطري لتحقيق أول لقب خليجي في تاريخه.
ويقود الريان هجومياً النجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش، الذي يعرفه الجمهور السعودي جيداً، إلى جانب البرازيلي روجر غيديس، ولاعب الوسط عبد العزيز حاتم.
وكان الريان قد بلغ النهائي بعد فوزه على القادسية الكويتي بثنائية نظيفة في نصف النهائي، ليؤكد جاهزيته لموقعة اللقب.
وتعيد هذه المباراة مواجهة الفريقين بعد تعادلهما مرتين في دور المجموعات، لكن النهائي لا يعترف إلا بفائز واحد، في ليلة ينتظر أن تشهد صراعاً مشتعلاً بين طموح  الشباب  لاستعادة أمجاده، وحلم الريان بكتابة التاريخ بأول ألقابه الخليجية.