الكاتب : النهار
التاريخ: ١٩ ابريل-٢٠٢٦       2475

سعد المصبح -النهار 
بمبادرة من مجموعة من أهالي سدوس، وفي خطوة تهدف إلى صون الإرث التاريخي للقرية وتعزيز حضورها الثقافي والسياحي على المستوى الوطني.تم  تأسيس مؤسسة القرية التاريخية بسدوس ككيان غير ربحي مسجل لدى المركز الوطني للقطاع غير الربحي،  
وتأتي هذه المبادرة في سياق دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز دوره في التنمية الثقافية، حيث تسعى المؤسسة إلى إبراز سدوس كنموذج وطني في السياحة التراثية والإبداعية، من خلال مشاريع نوعية تربط بين الموروث التاريخي ومتطلبات التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، حصلت المؤسسة على موافقة هيئة التراث برقم (6959) وتاريخ 09/09/1446هـ، لتشغيل القرية التاريخية وفق نظام الآثار والتراث العمراني، تحت إشراف هيئة التراث، وبلدية العيينة والجبيلة، بما يضمن الحفاظ على المكونات العمرانية وإحياء البعد الثقافي والاجتماعي للموقع.
وتهدف المؤسسة إلى تنظيم الجهود المجتمعية ضمن إطار مؤسسي مستدام، يشمل حفظ هوية القرية التاريخية، وترميم مبانيها وصيانتها، وتشغيلها بما يعزز تجربة الزائر، إلى جانب رفع مستوى الوعي بأهمية التراث المحلي ومكانته في الذاكرة الوطنية.
كما دعت المؤسسة ملاك العقارات في حي “البلاد” (القرية القديمة) بسدوس، ممن لديهم صكوك ملكية أو وثائق مثبتة عبر منصة “إحكام”، إلى المبادرة بالتواصل وتزويد المؤسسة بالمستندات اللازمة، تمهيدًا لحصرها ومواءمتها مع خطط التطوير المستقبلية، بما يسهم في إنجاح مشروع إحياء القرية وتعزيز الشراكة المجتمعية. وأكدت المؤسسة أن باب المشاركة مفتوح أمام الأفراد والجهات الراغبة في دعم أعمالها، سواء عبر المساهمة المالية أو المشاركة المجتمعية، تحقيقًا لأهدافها الوطنية في حفظ التراث وتعزيز التنمية الثقافية.