بقلم ـ المستشار الأمني عميد. م
عبدالمحسن بن جهجاه الطيار
يُعد يوم التأسيس مناسبة وطنية عزيزة على قلوب السعوديين، يُحتفل بها تخليداً لذكرى تأسيس *الدولة السعودية الأولى* على يد *الإمام محمد بن سعود* عام *1139هـ / 1727م*. هذا اليوم ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو تعبير عن الفخر بالجذور العميقة للمملكة العربية السعودية، واستذكار لمسيرة بناء استمرت عبر ثلاثة قرون من الوحدة والاستقرار والازدهار.
صدر الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في يناير 2022م (1443هـ) بتحديد هذا اليوم كذكرى وطنية رسمية وإجازة مدفوعة الأجر، ليصبح مناسبة سنوية للاحتفاء بالعمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة.
أهمية يوم التأسيس يحمل هذا اليوم أبعاداً عميقة: الاعتزاز بالهوية الوطنية وجذور الدولة الراسخة.
وتعزيز الوحدة والتلاحم بين المواطنين وقيادتهم عبر التاريخ،إبراز الإرث الثقافي المتنوع من أزياء تقليدية وأهازيج شعبية وعادات أصيلة.
الوفاء للأئمة والملوك والمواطنين الذين ساهموا في بناء الوطن عبر العصور.
النظر إلى المستقبل برؤية طموحة مستلهمة من الماضي العريق.
في كل عام يتجدد الشعور بالفخر، ويتردد صدى شعار "يوم بدينا" في القلوب، مذكراً الجميع أن المملكة ليست وليدة لحظة، بل بناء حضاري تراكمي بدأ قبل قرون ويستمر نحو مستقبل مشرق تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.
يوم التأسيس ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل هو شهادة حية على أن الأمم العظيمة تبنى على جذور قوية وإرادة لا تلين. كل عام وأنتم بخير في وطنٍ يفخر بماضيه ويبني حاضره ويطمح لمستقبله.