النهار السعودية
في ليلة غلب عليها عبق الهيل وجزالة القصيد، استضاف مقهى "مزيج السعادة" بالرياض، أمسية شعرية نبطية أحياها الشاعر المتألق سعود الداود، وذلك ضمن مبادرة "الشريك الأدبي" التي تهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي وتقريب الأدب من المجتمع في فضاءات أكثر حيوية.
افتتحت الأمسية وسط حضور لافت من المثقفين ومحبي الشعر الشعبي، حيث أبحر الداود بالحضور في رحلة بين الوجدانيات، والقصائد الوطنية، والاجتماعية التي تلامس الوجدان. تميزت القصائد بجزالة اللفظ وعمق المعنى، مما أضفى أجواءً من الشجن والبهجة في آن واحد، عكست هوية المقهى الذي يسعى لصناعة "مزيج" مختلف من الفن والحياة.
تأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة برامج طموحة يقدمها مقهى "مزيج السعادة" كشريك أدبي، سعيًا منه لتحويل المقاهي إلى منارات ثقافية تتجاوز مفهوم تقديم القهوة، لتصبح وجهةً لصناعة الوعي والجمال.
وفي ختام الأمسية، كرمت إدارة المقهى الشاعر سعود الداود، معبرة عن شكرها لإثرائه الساحة الأدبية، وسط مطالبات من الجمهور بتكرار مثل هذه المحافل التي تعيد للشعر الشعبي هيبته وحضوره في الأماكن العامة.