حسن القبيسي - النهار
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ورئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة، مبادرة «أجاويد 4»، وذلك خلال معسكر تأهيلي شهد مشاركة أكثر من 1200 أجودي من أبناء المجتمع المحلي، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين في المنطقة، ومحافظي محافظات عسير، ورؤساء البلديات، وقادة مبادرة أجاويد في المحافظات، وأعضاء غرف العمليات المحلية، وممثلي الأجاويد المتميزين في النسخ السابقة، إضافة إلى نخبة من الإعلاميين والإعلاميات.
وتأتي النسخة الرابعة من مبادرة «أجاويد» امتدادًا للنجاحات التي حققتها المبادرة في مواسمها السابقة، وانسجامًا مع استراتيجية تطوير منطقة عسير «قمم وشيم»، التي تضع الإنسان والمكان والاقتصاد في صميم العملية التنموية، وتعزز دور المجتمع بوصفه شريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة.
وخلال اللقاء، جرى استعراض شرح مفصل لمسارات مبادرة «أجاويد 4»، التي تمثل الإطار التنفيذي للمشاريع التطوعية المشاركة في المنافسة الرمضانية، وتشمل ستة مسارات تنموية متكاملة، صُممت لتلبية احتياجات المنطقة وتعظيم أثر المبادرات المجتمعية، وهي: مسار الوجهات السياحية، ومسار الاستثمار، ومسار التنمية المجتمعية، ومسار تعزيز الثقافة والتراث، ومسار الاستدامة البيئية، إضافة إلى مسار التصميم الحضري، الذي يُعنى بتحسين المشهد الحضري وإبراز الهوية العمرانية العسيرية.
كما تم خلال اللقاء تحديد مواقع غرف عمليات المبادرة في مختلف محافظات المنطقة، وشرح أدوارها التنظيمية والتنفيذية، إلى جانب استعراض أوجه الدعم والمساندة المقدمة من بلديات المنطقة، بما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ المبادرات، وضمان تحقيق مستهدفاتها على مستوى جميع محافظات عسير.
وتُعد «أجاويد 4» مبادرة رمضانية تنافسية تُنفّذ خلال شهر رمضان المبارك، وتفتح المجال أمام أفراد المجتمع والجهات الحكومية والخاصة والأهلية لتقديم مشاريع تطوعية تسهم في خدمة الإنسان والمكان، وتحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا، وفق معايير وضوابط واضحة، وتحت إشراف هيئة تطوير منطقة عسير.
وتجسّد المبادرة في نسختها الرابعة اهتمام ودعم القيادة بتفعيل دور المجتمع، وترسيخ قيم الصدق والتسامح والانتماء والانضباط، وتحويل العمل التطوعي إلى منصة تكاملية بين الجهات والمجتمع، تسهم في خدمة التنمية المجتمعية وتحقيق مستهدفات استراتيجية تطوير منطقة عسير، بروح رمضانية تعكس أصالة المكان وطموح الإنسان.